الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٣٢ - باب فرض الصّيام و فضله
بيان
كأنه ص أراد أنه من صام خالصا لله عز و جل من غير شوب غرض مباحا كان كالحمية أو حراما كالرياء فكأنه صام سنة لم يكن صومه بذلك الخلوص
[٢٧]
١٠٣٦٨- ٢٧ التهذيب، ٤/ ١٩١/ ٧/ ١ التيملي عن ابن أسباط عن الحكم بن مسكين عن إسماعيل بن يسار عن أبي عبد اللَّه ع إن الرجل ليصلي ركعتين فيوجب اللَّه له بهما الجنة أو يصوم يوما تطوعا فيوجب اللَّه له به الجنة.
[٢٨]
١٠٣٦٩- ٢٨ التهذيب، ٤/ ١٩١/ ٩/ ١ عنه عن محمد بن علي عن محمد بن يحيى عن غياث بن إبراهيم عن أبي عبد اللَّه ع عن أبيه عن أمير المؤمنين ع قال ثلاث يذهبن البلغم و يزدن في الحفظ السواك و الصوم و قراءة القرآن.
بيان
و ذلك لأن كلا منها مما يقلل الرطوبة المولدة للبلغم المانعة من الحفظ
- القربة من طلب الجنّة و الهرب من النّار مثلا فهو يعدل صوم سنة يكون فيه مثل الضّميمة فلا يرد أنّه لو لم يكن صوم السّنة في سبيل اللّه لم يكن صحيحا فلا مبالغة في معادلته و ان كان في سبيل اللّه كيف المعادلة و احتمال كون في سبيل اللّه أي حال كونه في سفر الحجّ و الجهاد بعيد جدّا. «سلطان» رحمه اللّه.