الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٧٢ - باب صيام يوم عاشوراء و الاثنين
متروك بنزول شهر رمضان و المتروك بدعة قال نجبة فسألت أبا عبد اللَّه ع من بعد أبيه ع عن ذلك فأجابني بمثل جواب أبيه ثم قال أما إنه صوم [يوم] ما نزل به كتاب و لا جرى به سنة إلا سنة آل زياد لعنهم اللَّه بقتل الحسين بن علي ع [١].
بيان
نجبة بالنون و الجيم المفتوحتين و الباء الموحدة شيخ صادق و كان صديقا لعلي بن يقطين
[٣]
١٠٤٣٥- ٣ الكافي، ٤/ ١٤٦/ ٥/ ١ عنه عن العبيدي عن أخيه جعفر بن عيسى قال سألت الرضا ع عن صوم عاشوراء و ما يقول الناس فيه فقال عن صوم ابن مرجانة لعنه اللَّه تسألني ذلك يوم صامه الأدعياء من آل زياد لقتل الحسين ع و هو يوم يتشأم به آل محمد ص و يتشأم به أهل الإسلام و اليوم الذي يتشأم به أهل الإسلام لا يصام و لا يتبرك به- و يوم الإثنين يوم نحس قبض اللَّه فيه نبيه ص- و ما أصيب آل محمد إلا في يوم الإثنين فتشأمنا به و تبرك به أعداؤنا [عدونا] و يوم عاشوراء قتل الحسين ع و تبرك به ابن مرجانة و تشأم به آل محمد صلوات اللَّه عليهم أجمعين فمن صامهما أو تبرك بهما لقي اللَّه تعالى ممسوخ القلب و كان محشره مع الذين سنوا صومهما و تبركوا بهما [٢].
[١] . أورده في التهذيب ٤: ٣٠١ رقم ٩١٠ بهذا السّند أيضا.
[٢] . أورده في التهذيب ٤: ٣٠١ رقم ٩١١ بهذا السّند أيضا.