الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٢٧ - باب فرض الصّيام و فضله
يلقون ربهم للمجازاة و خلوف الفم بالخاء المعجمة و الفاء تغيره و إنما صار أطيب عند اللَّه من ريح المسك لأنه سبب طيب الروح الذي هو عند اللَّه من الإنسان كما أن بدنه عند نفسه و إليه أشير في قوله عز و جلما عِنْدَكُمْ يَنْفَدُ وَ ما عِنْدَ اللَّهِ باقٍ [١] و أين طيب الروح من طيب المسك فإن الأول روحاني عقلاني معنوي و الثاني جسماني حسي صوري
[١٢]
١٠٣٥٣- ١٢ الكافي، ٤/ ٦٤/ ٨/ ١ العدة عن سهل عن محمد بن سنان الكافي، ٤/ ٦٥/ ١٧/ ١ العدة عن سهل عن بكر بن صالح عن محمد بن سنان عن منذر بن يزيد عن يونس بن ظبيان قال الفقيه، ٢/ ٧٦/ ١٧٨١ قال أبو عبد اللَّه ع من صام لله يوما في شدة الحر فأصابه ظمأ وكل اللَّه به ألف ملك يمسحون وجهه و يبشرونه حتى إذا أفطر قال اللَّه تعالى ما أطيب ريحك و روحك- ملائكتي اشهدوا أني قد غفرت له.
بيان
الريح النفس بالتحريك و الروح بضم الراء ما يدبر البدن و يعبر عنه الإنسان بأنا
[١٣]
١٠٣٥٤- ١٣ الكافي، ٤/ ٦٤/ ٩/ ١ القمي عن محمد بن حسان عن محمد بن علي عن علي بن النعمان عن عبد اللَّه بن طلحة عن أبي عبد اللَّه
[١] . النّحل/ ٩٦.