الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٥٠ - باب صيام السّنّة
و الخميس و إن شاء الإثنين و الأربعاء و الخميس و إن صام كل عشرة أيام يوما فإن ذلك ثلاثون حسنة و إن أحب أن يزيد على ذلك فليزد.
بيان
قد ورد أن الإثنين يوم نحس تشأم به أهل البيت ص لما أصيبوا فيه بمصائب و على هذا فلعل صومه لدفع شآمته لا للتبرك به كما مضى نظيره في الأربعاء و الأولى ترك صيامه لما يأتي في باب صيام يوم عاشوراء و الإثنين
[١٨]
١٠٣٩٢- ١٨ التهذيب، ٤/ ٣٠٣/ ٥/ ١ محمد بن أحمد عن الحسين بن محمد عن عمران الأشعري عن زرعة عن سماعة عن أبي بصير قال سألته عن صوم ثلاثة أيام في الشهر فقال في كل عشرة أيام يوم خميس و أربعاء و خميس و الشهر الذي يليه أربعاء و خميس و أربعاء.
[١٩]
١٠٣٩٣- ١٩ التهذيب، ٤/ ٣٠٤/ ٦/ ١ عنه عن موسى بن جعفر المدائني عن إبراهيم بن إسماعيل بن داود قال سألت الرضا ع عن الصيام فقال ثلاثة أيام في الشهر الأربعاء و الخميس و الجمعة- فقلت إن أصحابنا يصومون أربعاء بين خميسين فقال لا بأس بذلك و لا بأس بخميسين بين أربعائين.