الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٢٥ - باب فرض الصّيام و فضله
الصوم لي و أنا أجزي عليه.
[٩]
١٠٣٥٠- ٩ الكافي، ٤/ ٦٥/ ١٥/ ١ بهذا الإسناد عن الفقيه، ٢/ ٧٦/ ١٧٨٠ أبي عبد اللَّه ع قال للصائم فرحتان فرحة عند إفطاره و فرحة عند لقاء ربه.
[١٠]
١٠٣٥١- ١٠ التهذيب، ٤/ ١٥٢/ ٣/ ١ التيملي عن فضل بن محمد الأموي عن ربعي عن الفضيل بن يسار عن أبي جعفر ع قال الفقيه، ٢/ ٧٥/ ١٧٧٣ قال رسول اللَّه ص قال اللَّه عز و جل الصوم لي و أنا أجزي به- [١] الفقيه، و للصائم فرحتان حين يفطر و حين يلقى ربه عز و جل و الذي نفس محمد بيده لخلوف فم الصائم عند اللَّه أطيب من ريح
[١] . قال ابن الأثير في النّهاية: احسن ما سمعت في تأويل هذا الحديث أنّ جميع العبادات الّتي يتقرّب العبد بها إلى اللّه تعالى من صلاة و حجّ و صدقة و دعاء و قربان و هدي قد عبد المشركون بها آلهتهم و لم يسمع أنّ أحدا من المشركين عبد بالصّوم و لا عرف الصّوم إلّا من جهة الشرائع و لذلك قال اللّه تعالى الصّوم لي ... انتهى ملخّصا «ش».
و قال المراد قد يوجّه بانّ الصّوم توطين النفس على الامساك من الأمور المشهودة و لا يطّلع على ذلك إلّا علّام الغيوب بخلاف العبادات الباقية فانّها من أفعال الجوارح الّتي يطّلع عليها النّاس و أمّا إسناد جزاءه إليه عزّ و جلّ فالغرض منه بيان الاهتمام بذلك فانّ من اهتمّ بأمر توجّه إليه بنفسه فيكون من باب التمثيل «ش».