الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٧٣ - باب صيام يوم عاشوراء و الاثنين
بيان
الأدعياء جمع الدعي كغني و هو المتهم في نسبه.
و مسخ القلب عبارة عن تغير صورته في الباطن إلى صورة بعض الحيوانات كما أشير إليه بقوله عز و جلوَ نَحْشُرُهُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ عَلى وُجُوهِهِمْ عُمْياً وَ بُكْماً وَ صُمًّا [١].
و قد مضى حديث عبد الملك بن مروان و أبيه في ذلك في باب جحود بني أمية و كفرهم من كتاب الحجة
[٤]
١٠٤٣٦- ٤ الكافي، ٤/ ١٤٧/ ٦/ ١ عنه عن العبيدي عن ابن أبي عمير عن زيد النرسي [٢] قال سمعت عبيد بن زرارة يسأل أبا عبد اللَّه ع عن صوم يوم عاشوراء فقال من صامه كان حظه من صيام ذلك اليوم حظ ابن مرجانة و آل زياد قلت و ما كان حظهم من ذلك اليوم فقال النار أعاذنا اللَّه من النار و من عمل يقرب من النار [٣].
[٥]
١٠٤٣٧- ٥ الكافي، ٤/ ١٤٧/ ٧/ ١ عنه عن محمد بن الحسين عن محمد بن سنان عن أبان عن عبد الملك قال سألت أبا عبد اللَّه ع عن صوم تاسوعاء و عاشوراء من شهر المحرم فقال تاسوعاء يوم حوصر فيه الحسين ع و أصحابه رضي اللَّه عنهم بكربلاء و اجتمع عليه خيل أهل الشام و أناخوا عليه و فرح ابن مرجانة و عمر بن سعد بتوافر الخيل
[١] . الإسراء/ ٩٧.
[٢] . النرسي بفتح النّون و اهمال السّين بينهما راء و في التهذيب زاد- قال سمعت زرارة- بعد قوله: عن عبيد بن زرارة و كأنّه من زيادات النّساخ «عهد».
[٣] . و في التهذيب- ٤: ٣٠١ رقم ٩١٢ مثله أيضا.