الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٤٤٢ - باب ما يزاد من الصّلاة في شهر رمضان
السراج عن رجل عن أبي عبد اللَّه ع اللهم إني أسألك حسن الظن بك و الصدق في التوكل عليك و أعوذ بك أن تبتليني ببلية تحملني ضرورتها على التعوذ بشيء من معاصيك و أعوذ بك أن تدخلني في حال كنت أكون فيها في عسر أو يسر أظن أن معاصيك أنجح لي من طاعتك و أعوذ بك أن أقول قولا حقا من طاعتك ألتمس به سواك و أعوذ بك أن تجعلني عظة لغيري و أعوذ بك أن يكون أحد أسعد بما أتيتني به مني و أعوذ بك أن أتكلف طلب ما لم تقسم لي و ما قسمت لي من قسم أو رزقتني من رزق فآتني به في يسر منك و عافية حلالا طيبا و أعوذ بك من كل شيء زحزح بيني و بينك و باعد بيني و بينك أو نقص به حظي عندك أو صرف بوجهك الكريم عني و أعوذ بك أن يحول خطيئتي أو ظلمي أو جرمي و إسرافي على نفسي و اتباع هواي و استعجال شهوتي دون مغفرتك و رضوانك و ثوابك و نائلك و بركاتك و موعودك الحسن الجميل على نفسك ثم تصلي ركعتين فإذا فرغت فقل اللهم إني أسألك بعزائم مغفرتك و بواجب رحمتك السلامة من كل إثم و الغنيمة من كل بر و الفوز بالجنة و النجاة من النار اللهم دعاك الداعون و دعوتك و سألك السائلون و سألتك و طلب الطالبون و طلبت إليك و رغب الراغبون و رغبت إليك اللهم أنت الثقة و الرجاء و إليك ينتهي الرغبة و الدعاء في الشدة و الرخاء اللهم فصل على محمد و آل محمد و اجعل اليقين في قلبي و النور في بصري و النصيحة في صدري و ذكرك بالليل و النهار على لساني و رزقا واسعا غير ممنوع و لا محظور فارزقني و بارك لي فيما رزقتني و اجعل غناي في نفسي و رغبتي فيما عندك برحمتك يا أرحم الراحمين ثم تصلي ركعتين فإذا فرغت فقل اللهم صل على محمد و آل محمد