الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٣٧١ - باب فضل شهر رمضان
المؤمنون أن اغدوا إلى جوائزكم فهو يوم الجائزة- ثم قال أبو جعفر ع أما و الذي نفسي بيده ما هي بجائزة الدنانير و الدراهم.
بيان
المردة جمع مريد بالفتح و هو الذي لا ينقاد و لا يطيع و إنما غلت المردة في شهر الصيام لأن بطشهم إنما يكون بقوة الشهوات فمهما انكسرت الشهوات ضعفوا عن البطش و الإغواء فهم مغلولون عن أعمالهم لا تكاد تعمل أيديهم و أبواب السماء كناية عن طرق التوجه إلى اللَّه سبحانه و العالم الأعلى و ليالي هذا الشهر المبارك لما كانت معدة للعبادة و التوجه إلى اللَّه بالسؤال و الاستغفار فإذا خطر ذلك ببال العبد فقد نودي بهل من سائل و هل من مستغفر و قد مضى كلام في الخلف و التلف في كتاب الزكاة و آخر في الغدو إلى الجوائز في كتاب الصلاة و أشار ع بنفي جائزة الدنانير و الدراهم إلى حقارتها بالإضافة إلى جائزة الثواب و المغفرة
[٧]
١١٠٣٦- ٧ الكافي، ٤/ ١٦٨/ ٣/ ١ النيسابوريان عن ابن أبي عمير عن إبراهيم بن عمر عن عمرو بن شمر عن جابر عن أبي جعفر ع قال قال النبي ص إذا كان أول يوم من شوال- نادى مناد يا أيها المؤمنون اغدوا إلى جوائزكم ثم قال يا جابر جوائز اللَّه ليست كجوائز هؤلاء الملوك ثم قال هو يوم الجوائز.
[٨]
١١٠٣٧- ٨ الكافي، ٤/ ١٦٨/ ٤/ ١ العدة عن سهل عن بعض أصحابنا عن جميل بن صالح عن أبي عبد اللَّه ع قال إذا كان صبيحة