الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٥٣٣ - باب سائر النّذور
و أوصيه و مره إن حدث بك حدث الموت أن يبيع منزلك و جميع ما تملك- فيتصدق به عنك ثم ارجع إلى منزلك و قم في مالك على ما كنت فيه- و كل أنت و عيالك مثل ما كنت تأكل ثم انظر لكل شيء تصدق به فيما تستقبل من صدقة أو صلة قرابة أو في وجوه البر فاكتب ذلك كله و أحصه- فإذا كان رأس السنة فانطلق إلى الرجل الذي أوصيت إليه فمره أن يخرج إليك الصحيفة ثم اكتب فيها جملة ما تصدقت و أخرجت من صلة قرابة أو بر في تلك السنة ثم افعل مثل ذلك في كل سنة حتى تفي لله بجميع ما نذرت فيه و يبقى لك منزلك و مالك إن شاء اللَّه قال فقال الرجل- فرجت عني يا ابن رسول اللَّه جعلني اللَّه فداك.
[٢٧]
١١٢٦٦- ٢٧ الكافي، ٧/ ٤٦٣/ ٢١/ ١ علي عن أبيه عن بعض أصحابه ذكره قال لما سم المتوكل نذر إن عوفي أن يتصدق بمال كثير فلما عوفي سأل الفقهاء عن حد المال الكثير فاختلفوا عليه فقال بعضهم مائة ألف- و قال بعضهم عشرة آلاف و قالوا فيه أقاويل مختلفة فاشتبه عليه الأمر- فقال رجل من ندمائه يقال له صفعان أ لا تبعث إلى هذا الأسود فتسأله عنه- فقال له المتوكل من تعني ويحك فقال ابن الرضا فقال له و هو يحسن شيئا من هذا فقال يا أمير المؤمنين إن أخرجك من هذا فلي عليك كذا و كذا و إلا فاضربني مائة مقرعة فقال المتوكل قد رضيت يا جعفر بن محمود صر إليه و سله عن حد المال الكثير- فصار جعفر بن محمود إلى أبي الحسن علي بن محمد ع فسأله عن حد المال الكثير فقال له الكثير ثمانون فقال له جعفر يا سيدي أرى أنه يسألني عن العلة فيه فقال أبو الحسن ع إن اللَّه عز و جل