الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٢٠٨ - باب شمّ الطّيب و الرّيحان
كان للمجوس يوم يصومونه فلما كان ذلك اليوم كانوا يشمون النرجس فكراهة النرجس إنما كانت مؤكدة لذلك
[٩]
١٠٧٠٦- ٩ التهذيب، ٤/ ٢٦٥/ ٣٦/ ١ سعد عن محمد بن الحسن عن محمد بن عبد الحميد عن البزنطي عن عبد الكريم بن عمرو عن أبي بصير عن أبي عبد اللَّه ع قال الصائم يدهن بالطيب و يشم الريحان.
[١٠]
١٠٧٠٧- ١٠ التهذيب، ٤/ ٢٦٦/ ٤٠/ ١ عنه [١] عن أحمد عن الحسين عن صفوان عن البجلي قال سألت أبا الحسن ع عن الصائم أ ترى له أن يشم الريحان أو لا ترى ذلك له فقال لا بأس به.
[١١]
١٠٧٠٨- ١١ التهذيب، ٤/ ٢٦٦/ ٤١/ ١ عنه عن أبي جعفر عن عباد بن سليمان عن سعد بن سعد قال كتب رجل إلى أبي الحسن ع هل يشم الصائم الريحان يتلذذ به فقال لا بأس به.
[١٢]
١٠٧٠٩- ١٢ الفقيه، ٢/ ١١٤/ ١٨٧٩ سئل الصادق ع عن المحرم يشم الريحان قال لا قيل فالصائم قال لا قيل يشم الصائم الغالية و الدخنة قال نعم قيل كيف حل له أن يشم الطيب و لا يشم الريحان قال لأن الطيب سنة و الريحان بدعة للصائم.
[١٣]
١٠٧١٠- ١٣ الفقيه، ٢/ ١١٤/ ١٨٨٠ كان الصادق ع
[١] . اسناده في الاستبصار مصدّر بالحسين بن سعيد «عهد».