الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٥٣٥ - باب سائر النّذور
فقال له قوم الجارية أو بعها ثم أمر مناديا يقوم على الحجر فينادي ألا من قصرت نفقته أو قطع به طريقه أو نفد طعامه فليأت فلان بن فلان و مره أن يعطي أولا فأولا حتى ينفد ثمن الجارية.
[٣٠]
١١٢٦٩- ٣٠ الكافي، ٤/ ٢٤٢/ ٣/ ١ الكافي، ٤/ ٥٤٥/ ٢٤/ ١ علي عن صالح بن السندي عن جعفر بن بشير عن أبان عن أبي الحسن [١] عن أبي عبد اللَّه ع قال جاء رجل إلى أبي جعفر ع فقال له إني أهديت جارية إلى الكعبة فأعطيت بها خمسمائة دينار فما ترى قال بعها ثم خذ ثمنها ثم قم على حائط الحجر ثم ناد فأعط كل منقطع به و كل محتاج من الحاج.
[٣١]
- ٣١ التهذيب، ٥/ ٤٨٦/ ٣٨٠/ ١ ابن فضال عن عباس بن عامر عن أبان عن أبي الحسن قال سمعت أبا عبد اللَّه ع الحديث.
[٣٢]
١١٢٧٠- ٣٢ الكافي، ٤/ ٢٤٣/ ٥/ ١ العدة عن أحمد عن أبي عبد اللَّه البرقي عن بعض أصحابنا قال دفعت إلي امرأة غزلا فقالت ادفعه بمكة ليخاط به كسوة الكعبة فكرهت أن أدفعه إلى الحجبة و أنا أعرفهم فلما صرت بالمدينة دخلت على أبي جعفر ع فقلت له إن امرأة أعطتني
[١] . هذا الخبر أورده في الكافي مرّتين، مرّة في باب ما يهدى إلى الكعبة و اخرى في باب النّوادر و في أسناده في الأولى في أكثر النّسخ أبي الحرّ مكان أبي الحسن و هو سهو من النّساخ و الصّواب أبي الحسن كما في أخرى و كما في التهذيب و في النّوادر هكذا: ثمّ قم على الحائط حائط الحجر «منه» عزّ بهاؤه.
و أورده جامع الرّواة بعنوان أبي الحرّ في ج ٢: ٣٧٥ و أشار إلى هذا الحديث عنه و احتمال تصحيف الحسن بالحرّ قويّ في زمن رواج الخطّ المكسّر مخصوصا كما يعرفه أهل التّحقيق «ض. ع».