الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٥٨٠ - باب الاستثناء في اليمين و غيرها
السراد عن مؤمن الطاق عن سلام بن المستنير عن أبي جعفر ع في قول اللَّه تعالىوَ لَقَدْ عَهِدْنا إِلى آدَمَ مِنْ قَبْلُ فَنَسِيَ وَ لَمْ نَجِدْ لَهُ عَزْماً [١] قال فقال إن اللَّه تعالى لما قال لآدم ادخل الجنة فقال له يا آدم لا تقرب هذه الشجرة قال و أراه إياها فقال آدم لربه كيف أقربها و قد نهيتني عنها أنا و زوجتي فقال لهما لا تقرباها يعني لا تأكلا منها فقال آدم و زوجته نعم يا ربنا لا نقربها و لا نأكل منها و لم يستثنيا في قولهما نعم فوكلهما اللَّه في ذلك إلى أنفسهما و إلى ذكرهما قال و قد قال اللَّه تعالى لنبيه ص في الكتابوَ لا تَقُولَنَّ لِشَيْءٍ إِنِّي فاعِلٌ ذلِكَ غَداً إِلَّا أَنْ يَشاءَ اللَّهُ [٢] أن لا أفعله فتسبق مشيئة اللَّه في أن لا أفعله و لا أقدر على أن أفعله قال و لذلك قال اللَّه تعالىوَ اذْكُرْ رَبَّكَ إِذا نَسِيتَ [٣] أي استثن مشيئة اللَّه في فعلك.
[١١]
١١٣٨٥- ١١ الكافي، ٧/ ٤٦٠/ ١/ ١ علي عن الاثنين التهذيب، ٦/ ١٦٣/ ٢/ ١ محمد بن أحمد عن الاثنين قال حدثني شيخ من ولد عدي بن حاتم عن أبيه عن جده عدي و كان مع أمير المؤمنين ع في حروبه أن أمير المؤمنين ع قال في يوم التقى هو و معاوية بصفين و رفع بها صوته ليسمع أصحابه و اللَّه لأقتلن معاوية و أصحابه ثم يقول في آخر كلامه إن شاء اللَّه يخفض بها صوته
[١] . طه/ ١١٥.
[٢] . الكهف/ ٢٣- ٢٤.
[٣] . الكهف/ ٢٤.