الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٣٨٢ - باب ليلة القدر
بيان
و ذلك لأن بإقبال تلك الليلة يتحقق الأمران معا
[٨]
١١٠٥٩- ٨ التهذيب، ٤/ ٣٣٢/ ١١٠/ ١ ابن محبوب عن الكوفي عن الحسن بن سيف عن أخيه عن أبيه عن محمد بن أيوب عن رفاعة عن أبي عبد اللَّه ع قال رأس السنة ليلة القدر يكتب فيها ما يكون- من السنة إلى السنة.
[٩]
١١٠٦٠- ٩ الكافي، ٤/ ١٥٧/ ٣/ ١ أحمد عن الحسين عن فضالة عن الفقيه، ٢/ ١٥٩/ ٢٠٢٧ الفقيه، ٢/ ١٥٩/ ٢٠٢٨ العلاء عن محمد عن أحدهما ع قال سألته عن علامة ليلة القدر فقال علامتها أن تطيب ريحها فإن كانت في برد دفئت و إن كانت في حر بردت و طابت قال و سئل عن ليلة القدر فقال تنزل فيها الملائكة و الكتبة إلى السماء الدنيا فيكتبون ما يكون في أمر السنة و ما يصيب العباد- و أمر عنده موقوف له فيه المشيئة فيقدم منه ما يشاء و يؤخر منه ما يشاء و يمحو و يثبت و عنده أم الكتاب.
بيان
قد مضى شرح هذا التقديم و التأخير و المحو و الإثبات في كتاب التوحيد
[١٠]
١١٠٦١- ١٠ الكافي، ٤/ ١٥٦/ ٢/ ١ أحمد عن