الوافي - الفيض الكاشاني - الصفحة ٣٨٤ - باب ليلة القدر
نعم الشهر رمضان و كان يسمى في عهد رسول اللَّه المرزوق.
بيان
يرجى فيها ما يرجى يعني من الرحمة و المغفرة و تضاعف الحسنات و قبول الطاعات يعني بها ليلة القدر و حديث الجهني يأتي قال في الفقيه و اسم الجهني عبد اللَّه بن أنيس الأنصاري وفد الحاج هم القادمون إلى مكة للحج فإن في تلك الليلة تكتب أسماء من قدر أن يحج في تلك السنة كما مرت الإشارة إليه و المنايا جمع المنية و هي الموت و النور كناية عن انفجار الصبح بالفلق و الصفد القيد و الشد و الإيثاق
[١١]
١١٠٦٢- ١١ الكافي، ٤/ ١٥٦/ ١/ ١ العدة عن أحمد عن علي بن الحكم عن سيف بن عميرة عن حسان بن مهران عن أبي عبد اللَّه ع قال سألته عن ليلة القدر قال التمسها ليلة إحدى و عشرين أو ليلة ثلاث و عشرين.
[١٢]
١١٠٦٣- ١٢ الكافي، ٤/ ١٥٨/ ٨/ ١ محمد عن محمد بن أحمد عن محمد بن عيسى عن أبي عبد اللَّه المؤمن عن إسحاق بن عمار قال سمعته يقول و ناس يسألونه يقولون الأرزاق تقسم ليلة النصف من شعبان قال فقال لا و اللَّه ما ذاك إلا في ليلة تسع عشرة من شهر رمضان و إحدى و عشرين و ثلاث و عشرين فإن في تسع عشرة يلتقي الجمعان و في ليلة إحدى و عشرين يفرق كل أمر حكيم و في ليلة ثلاث و عشرين يمضي ما أراد اللَّه من ذلك- و هي ليلة القدر التي قال اللَّه تعالى خير من ألف شهر- قال قلت و ما معنى قوله يلتقي الجمعان قال يجمع اللَّه فيها ما أراد