الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة ط اسماعیلیان - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٩٠ - مصابيح الكلام في شرح مفاتيح شرايع الإسلام
الأعرجي الكاظمي، المتوفى بپشتكوه ١٣٣٢، ذكره في أول كتابه مناهل الضرب في أنساب العرب و قال في كتابه نفحة بغداد إن مصابيح الظلم في جزءين و هو مختصر من كتابنا الدر المنتظم و قد ذكرت فيه مجرد الأنساب و لم أتعرض فيه لأحوال أحد من المعارف عدا خاتم الأنبياء (ص) فذكرت أسماء جميع ما يتعلق به من نسائه و أمرائه و عماله و كتابه و شرطه و حملة راياته حتى أسماء خاصفي نعله
٤٠٧٩: مصابيح العقول
للشيخ أسد الله بن محمود الگلپايگاني، المولود ١٣٠٣ قال في شمس التواريخ إنه ألفه سنة ١٣٢٦
٤٠٨٠: مصابيح الفقيه
في المواريث، للشيخ يوسف بن علي المعروف بالفقيه العاملي، نزيل بيروت، طبع بصيدا ١٣٥٣ و له حقائق الإيمان مطبوع في ١٣٤٣
مصابيح القدس و قناديل الأنس،
مر بعنوان اسمه التاريخي رياض القدس
٤٠٨١: مصابيح القلوب
الفارسي، ترجمه و شرح لثلاث و خمسين رواية نبوية في المواعظ و نوادر الحكم مع ذكر ما يناسب في ذلك الحديث في ثلاث و خمسين فصلا للواعظ العارف الخواجة أبي سعيد الحسن بن الحسين المعروف بالشيعي السبزواري، صاحب بهجة المباهج أوله: [شكر و ثنا و حمد بىمنتها خداى را كه منزه است از ادراك أوهام] نسخه شايعة: منها في مكتبة أمير المؤمنين بالنجف من القرن التاسع و (دانشگاه ٤٠١٢) من القرن التاسع أو العاشر و (الرضوية ١/ ٧١٦١) كتابته ٢١ صفر ٩٨٩ و المولى محمد علي الخوانساري بالنجف كتابته ١٠٨٩ و غيرها
٤٠٨٢: مصابيح القلوب
الفارسي، للمولى محمد حسين بن محمد قلي القراچهداغي الدزماري، في المواعظ، مرتب على فصول أوله: [الحمد لله الذي شمس شموس شرقية شعلة الشر من شطر الشجر] فرغ منه في ١٢ ذي الحجة ١٢٦٦، ذكر في أوله أنه لما رأى مصابيح القلوب للمولى حسن الشيعي السبزواري مختصرا جدا، أضاف إليه أشياء كثيره و مطالب جيدة حتى صار كتابا كبيرا و سماه باسمه، و النسخة حصلت عند السيد شهاب الدين التبريزي بقم
٤٠٨٣: مصابيح الكلام في شرح مفاتيح شرايع الإسلام
للسيد عبد الله الشبر، المذكور في مصابيح الظلام ٢٠: ٨٨، و هو مجلد كبير بخط المصنف