الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة ط اسماعیلیان - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٣٥٩ - مفرج الهموم
و لكن كانت النسخة أكثر من الأغلاط فيها لجهله باللغة العربية النسخة عند الشيخ أسد الله القزويني في مدرسة القزوينية، ذكر في أوله: أن المقاتل الفارسية كلها مشتمل على نقائص حتى أن الفاضل المعاصر جناب المرحوم المولى مهدي النراقي مع شده اهتمامه في تهذيب كتابه محرق القلوب المنتشر نسخه بين الناس لم يخل من جملة مما لا يجوز قراءتها، و لذا ألف هذا الكتاب المنزه عن تلك النقائص و هو في غاية المتانة و لذا لم يذكر مصائب سائر الاثني عشر لعدم ثبوت قتلهم و قاتلهم، بالجملة المؤلف من العلماء الورعين و اسم والده محمد رضا، كما صرح به صاحب الروضات الذي أكثر النقل فيه عن كتاب توضيح الاشتباه تأليف هذا المصنف المذكور في ج ٤ ص ٤٩٠، و قال في وصفه: لم أر مثله في معناه، و الظاهر أنه كان من تلاميذ الوحيد البهبهاني، و قد ذكرناه في مصفى المقال ص ٢٨٠
مفتح المفاتيح
لمحمد رفيع مر في (٢١: ٣٥٠) فلينتقل إلى هنا
٥٤٥٣: مفجع القلوب
مقتل عربي و فارسي، مرتب على ٤٨ مجلسا، للفاضل الشيخ علي أكبر بن المولى عباس اليزدي الحائري، فرغ منه سنة ١٣١١
٥٤٥٤: مفراح في شرح المرواح
المتن لأحمد بن علي بن مسعود، في التصريف، شرح مزج أوله: [الحمد لله الذي صرف أفكار قلوبنا إلى صراط مستقيم و نورها بنور الهداية إلى الدين القويم و على آله و أصحابه معادن الإحسان] بخط محمود بن محمد خان، كتبه في تبريز سنة ١١٠٧، عند الشيخ عز الدين الجزائري و نسخه عند السيد حسين الشهشهاني، بقلم إسماعيل بن محمد علي، فرغ منه في سنة ١٢٢٧ و (الآصفية ١٥٤ صرف) كتابته ١٢٨٠ كما في فهرسها
٥٤٥٥: مفرج الهموم
في ترجمه أربعين حديثا مستخرجة من البحار، في فضل زيارة الأئمة (ع) لبعض الأصحاب، ذكر أنه بعد الرجوع عن حج بيت الله الحرام في خدمة الحاجية النوابة أم نائب السلطنة عباس ميرزا المولود ١٢٠٣، و علي شاه ظل السلطان المولود ١٢١٠، و التي كانت بنت فتح علي خان و زوجة السلطان فتح علي شاه المتوفى ١٢٥٠، فتوجهت لزيارة النجف و للاستعجال لم تنو القيام عشرة أيام، فبقي هذا المؤلف في النجف إلى تمام العشرة نيابة عنها، و ألف ترجمه الأربعين لرفع