الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة ط اسماعیلیان - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٥١ - المشكاة المقتبس من أنوار الأئمة،
أقول: كتب البهائي إجازة بخطه لأحد تلامذة في رجب ١٠٣٠، و هي موجودة في الخزانة الرضوية و توفي بعد تاريخ الإجازة بما يقرب من ثلاثة أشهر، و صرح تلميذه الشيخ هاشم بأنه توفي في العشر الوسط من شهر شوال ١٠٣٠.
٣٩٠٩: المشرع الروي في مناقب السادة الكرام آل أبي علوي،
للسيد محمد بن أبي بكر الشلي العلوي الحسيني التريمي الحضرمي، ينقل عنه السيد علوي بن طاهر الحضرمي المعاصر مؤلف القول الفصل في مكاتيبه إلى السيد عبد الرزاق كمونة.
٣٩١٠: المشعشعة
في العروض، مرتبا على مقدمه و ثلاثة مسالك و خاتمة، للشيخ عبد علي بن ناصر الحويزي تلميذ البهائي، و المتوفى بعد ١٠٦٣، أهداه إلى السيد خلف بن عبد المطلب المشعشعي المتوفى ١٠٧٤. أوله: [الحمد لله مسبب الأسباب و مثبت الأرض بالأوتاد عن الاضطراب ... و بعد، فيقول غبار نعال أهل الفقر عبد علي بن ناصر المعروف بابن رحمة]. و النسخة ضمن مجموعة من الرسائل الست له كلها بخط ابن أخ المصنف الشيخ ناصر بن سعيد بن ناصر، فرغ من بعضها ١٦ ج ١/ ١٠٦٣ عند السيد محمد علي الروضاتي بأصفهان.
٣٩١١: مشعل هدايت
بلغة أردو، طبع بالهند.
٣٩١٢: مشقص المصيب في العول و التعصيب،
للفاضل المعاصر محمد صالح بن الميرزا فضل الله المازندراني الحائري نزيل بارفروش.
٣٩١٣: المشكاة المقتبس من أنوار الأئمة،
متن في أمهات الأحكام الشرعية و مهمات المطالب الفرعية بعبارات جامعة، خرج منه الطهارة و الصلاة، لآية الله بحر العلوم و يأتي بعنوانه الآخر مشكاة الهداية أيضا و عنوانه الآخر المصابيح. أوله: [الحمد لله الذي هدانا إلى شرايع الإسلام و أوضح لنا مهمات مدارك الأفهام]. ثم إنه غير الخطبة بدون أن يضرب عليها، بل كتب بخطه في الحاشية هكذا: [نحمدك يا من نور معالم الدين بمشكاة الهداية و اليقين و أظهر مدارك الشرع المبين بتهذيب مسالك المهتدين]. و بالقرينة سموه مشكاة الهداية كما يأتي. ألفه بالتماس جماعة من من المؤمنين و طائفة من طلبة علوم الدين، مرتبا على أربعة أركان، أولها في العبادات