الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة ط اسماعیلیان - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٨٣ - مصابيح الأصول
و اسم الكاتب مذكور في آخر ما ألحقه بهذا المجلد من كتاب الفراق و الطلاق من كشف اللثام كتب الشيخ أحمد تملكه عليه أيضا بخطه، و عليه بعض الحواشي بإمضاء أحمد لا بخطه، و اسم الكاتب السيد مكي بن علي بن هاشم الموسوي الخطي، فرغ منه ٣ محرم ١٢٤٢ و قابله مع الشيخ أحمد بن طوق في ١٦ ع ٢/ ١٢٤٢
٤٠٤٩: مصابيح الأرواح
أو مصباح الأرواح لعامي الشروي (اليزدي) رسالة عرفانية فارسية في خمسة و عشرين بابا، و في الباب الثالث و العشرين: [اى درويش در اين أيام كه ماه مبارك رمضان ٨٢١ است] أوله: [بسم الله خير الأسماء بسم الله رب الأرض و السماء اما بعد چون اين فقير عامي شروى مأمور بود كه هر چه وارد شود در بيان آورد] يوجد في (المجلس ١/ ٢٤١٣ الغير مفهرسة) في ١٥٧ ص كتابتها ١٠٢٦ و أخرى في (سپهسالار ١/ ١٠٨٨) في ١٨٤ ص كتابته ١٠٧٧ ذكر في الفهرست بعنوان مصباح الأرواح
٤٠٥٠: مصابيح الأسرار
لمحمد حسين البسطامي بن محمد إسماعيل، الذي كان حيا في ١٢١٧، و الذي ترجمناه في طبقات أعلام الشيعة، كرام: ٣٧٩. و هو شرح مشكاة الورى لشريعتمدار الأسترآبادي المذكور في (٢١: ٦٣) في مقدمه و ثمانية أبواب و خاتمة. أوله: [حمد له. و العاقبة للمتقين. اما بعد، پس مىگويد مراتب اقدام طالبين و خادم علماء]. يوجد في (المجلس ١/ ٣٣١٩) في ٩٨ ص، كما في فهرسها.
٤٠٥١: مصابيح الأصول
للمولى أحمد بن عبد الله الخوانساري، ساكن دولتآباد ملاير، من المحققين و الفحول، تلميذ شريف العلماء و الشيخ محمد تقي محشي المعالم و النسخة في النجف في خزانة كتب المولى محمد علي الخوانساري، و هو في عشرين ألف بيت تقريبا، مرتب على مقدمه و مقالات و خاتمة. أوله: [الحمد لله الذي زين سماء معالم الفروع بمصباح مشكاة الأصول]. فرغ من مجلده الأول المنتهي إلى مباحث النهي سنة ١٢٦٧ بخط المولى عبد الحسين البرسي الخراساني تلميذ المصنف كتبه عن خطه سنة ١٢٧٤ و كتب بخطه عليه حواشي صرح في بعضها أنه سمعه