الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة ط اسماعیلیان - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ١٨٥ - معارضة الشعراء
٤٥٢٦: معارج اليقين
يكثر النقل عنه المولى نجف علي الزنوزي التبريزي في جواهر الاخبار، منها أخباره في فضل زيارة النبي و الأمير و الحسن و الحسين (ع). رأيت النقل عن معارج اليقين أيضا في بعض رسائل أصول الدين، روى عنه في باب الروح بعض الأحاديث عن النبي (ص) و عن أبي عبد الله الصادق (ع)، و كذا المجلسي في بحث المعاد من حق اليقين. يوجد عند المولى الخياباني، و قال في آخر الثالث من الوقائع: إنه يشبه جامع الاخبار و إن مؤلفه محمد بن محمد بن محمد السبزواري، ألفه سنة تسع و سبعين و ستمائة. و على هامش نسخه من لا يحضر الموجودة في مكتبة الأمير بالنجف نقل عن معارج اليقين الفصل السادس و الثلاثين في كيف أصبحت، منها: قيل للحسين بن علي (ع): كيف أصبحت يا بن رسول الله، ثم جوابه. ثم أورد الأحاديث المبدو بكيف أصبحت و أجوبتها. و ينقل عنه ابن إدريس في مستطرفاته، قال مما استطرفته من كتاب معارج اليقين قال الله تعالى: فذكر فإن الذكرى تنفع المؤمنين، و قال رسول الله (ص): يكفيكم من الفطنة ذكر الموت، و يكفيكم من التفكر ذكر الآخرة، و يكفيكم من العبادة الورع، و يكفيكم من الاستغفار ترك الذنوب، و يكفيكم من الدعاء النصيحة، فمن كان فيه من هذه الخصال واحدة دخل الجنة مع أول زمرة من الأنبياء. أقول: إن الشيخ ابن إدريس توفي (٥٩٨) فالتاريخ الذي ذكره الخياباني لعله تاريخ كتابة نسخته.
٤٥٢٧: معارضة الأضداد باتفاق الأعداد،
جزء لطيف في فن من الإمامة للعلامة الكراجكي، أبي الفتح محمد بن علي بن عثمان، المتوفى ٤٤٩.
٤٥٢٨: معارضة الشعراء
لفتح علي خان صبا الكاشاني، المتوفى ١٢٣٨، المذكور في (٩: ٥٩٢). مثنوي فارسي. أوله:
به روزى خوشتر از روز جوانى زمين و آسمان در شادماني
يوجد بطهران (سلطنتى ٧/ ٤٠٧- ٢٦٧ ف) ضمن ديوانه المؤرخة ١٢٤٠ و (الملية ٢٦٠-