الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة ط اسماعیلیان - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٧٩ - المصابيح في شرح المفاتيح الفيضية،
بعد مجيء النص بها إلى جعفر بن محمد لإسماعيل دون إخوته، السابع في إثبات وجوب صاحب الزمان الحاكم بأمر الله، كما في فهرست مجدوع: ١٢١ و ذكر في ملحق مجدوع، وجوده في المكتبة المحمدية الهمدانية
٤٠٣٦: المصابيح
لأحمد بن إبراهيم الحسيني،
٤٠٣٧: المصابيح في شرح المفاتيح الفيضية،
لآقا محمد جعفر بن الآقا محمد علي بن الآقا محمد باقر البهبهاني، شرح مزج مجلد منه في شرح مفاتيح العطايا و المروات، فرغ منه في شوال أربعة عشر و مائتين و ألف (١٢١٤)، رأيته عند السيد عبد الحسين الحجة بكربلاء، و شرح مفاتيح القضاء إلى آخر الشهادات في مجلد فرغ منه سادس محرم الحرام ١٢١٥، رأيته في كتب الحاج ميرزا علي الشهرستاني، أهدى المؤلف تلك النسخة إلى ولده الآقا محمد كاظم
٤٠٣٨: المصابيح
في إبطال مذهب غلام أحمد القادياني اللاهوري و الرد عليه و على أتباعه، للشيخ محمد جواد بن حسن البلاغي النجفي المعاصر طبع
٤٠٣٩: المصابيح
في تفسير القرآن، للوزير المغربي أبي القاسم الحسين بن علي بن الحسين و سبط النعماني (٣٧٠- ٤١٨ أو ٤٢٨) ذكره ابن شهرآشوب في باب الكنى من المعالم و ينقل الشيخ الطوسي في التبيان عنه مكررا
٤٠٤٠: المصابيح في شرح المفاتيح الفيضية،
للمولى محمد رضا بن عبد المطلب التبريزي صاحب كتاب الشفاء في أخبار آل المصطفى الذي فرغ منه ١١٧٨ ذكره الشيخ عبد النبي القزويني في تتميم الأمل أقول: قد خرج منه شرح كتاب المطاعم و المشارب في مجلد أوله: [الحمد لله على ما أعطانا مفاتيح أبواب شرايع الأحكام و أوضح لنا مسالك الأفهام إلى معرفة الحلال و الحرام] ذكر في أوله أن أكثر الفقهاء كتبوا أحكام العبادات مفصلا و لكن لم يكتبوا المعاملات فابتدأ هو بمفاتيح المعاملات من كتاب المطاعم و شرحه شرح مزج و سماه ب المصابيح في شرح المفاتيح في متن النسخة لكنه كتب على ظهرها ما لفظه: فقد وفقني الله لإتمام تسويد هذا المجلد من كتاب مصابيح الظلام في شرح مفاتيح الأحكام