الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة ط اسماعیلیان - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٥٠ - مشرق الشمسين و إكسير السعادتين
و المشرق المائة في بيان رواية: من مات و ترك ورقة يكون عليها شيء من علم الدين تكون تلك الورقة سترا فيما بينه و بين النار و أعطاه الله بكل حرف مدينة أوسع من الدنيا سبع مرات. فرغ منه في أول محرم ١١٠٥. و مر أنه فرغ من لطائف الظرائف الذي هو آخر المجلدات السبعة ١١٠٩ و كان مدة اشتغاله بتأليفها سبع سنين، فيظهر أن تأليف مشرق السعدين كان في أثناء اشتغاله بالكتاب البسيط الكبير و هو يقرب من خمسة آلاف بيت، يوجد بخط الشيخ أحمد بن الحسن بن علي القطان النجفي فرغ منه ٢٩ ج ١/ ١٢٨٣، عند الشيخ محمد السماوي عن نسخه كتابتها ١١٣١ صورة خط المؤلف في أصله و فيه شهادة المقابلة و التصحيح له في ١١١١.
٣٩٠٨: مشرق الشمسين و إكسير السعادتين
أو مجمع النورين و مطلع النيرين لاجتماع الكتاب و السنة فيه، للشيخ البهائي، محمد بن الحسين المتوفى ١٠٣٠ ذكر فيه آيات الأحكام و تفسيرها و ما يناسبها من الأحاديث الصحاح و الحسان مع التوضيح و البيان، خرج منه كتاب الطهارة فقط إلى أواخر غسل الأموات، كتبه بعد حبل المتين و رتبه كترتيبه على أربعة مناهج بعد مقدمات، ما ذكر فيه من الاخبار الا ما هو الصحيح باصطلاح المتأخرين و قليل من الحسان، و فيه نحو أربعمائة حديث. أوله: [الحمد لله الذي هدانا بأنوار كتابه المبين و وفقنا لاقتفاء سنة نبينا ص]. و فرغ منه بقم في ١٧ ذي الحجة ١٠١٥، و طبع مع حبل المتين بطهران ١٣٢١، و نسخه منه بخط المولى محمد طاهر بن حسن علي الكوسازي، فرغ من الكتابة ١٧ محرم ١١٠٢ عند السيد علي شبر. و أخرى بخط تلميذ المؤلف في ١٠١٧ و هو السيد بهاء الدين علي الحسيني الطوسي، ثم كتب الوقفية عليها البهائي بخطه للرضوية ١٠٢١. و عليه تقريظ السيد محمد المدني المعروف ب ابن جويبر المدني السائل عن صاحب المعالم، و تقريظ صدر الدين محمد بن محب علي التبريزي، و هما تلميذ الشيخ البهائي. و نسخه السيد محمد التهجدي بقلم إبراهيم بن عبد الجليل الشيرواني، كتبه في أردبيل، و فرغ منه في رجب ١٠٣١ و وصف المصنف فيه بقوله: العلامة الواصل إلى أعلى فراديس الجنان ... فهو صريح في أن البهائي توفي قبل التاريخ.