الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة ط اسماعیلیان - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٣ - المستجاد من الإرشاد
عند السيد محمد سبط أخي الحاج سيد حسين الكوهكمري دامت بركاته راجعه، فإن على ظهر النسخة بخط كاتبها أنه تصنيف آية الله العلامة الحلي لكن ليس في الكتاب اسمه. أوله: [الحمد لله العظيم الشأن القوي السلطان ذي النعم و الإحسان و الكرم و الامتنان- إلى قوله: فهذا كتاب مشتمل على أسماء أئمة الهدى و تاريخ أعمارهم- إلى قوله: موسوم بالمستجاد من كتاب الإرشاد. باب ذكر الخبر عن أمير المؤمنين (ع) و انتهى جزئه الأول إلى آخر أحوال الأمير (ع)، و آخره: تم الجزء الأول من كتاب الإرشاد إلى معرفة حجج الله على العباد. و أول الجزء الثاني باب في ذكر الإمام بعد أمير المؤمنين إلى أحوال الحجة المنتظر (ع) و في آخره وافق الفراغ من تعليقة آخر نهار الاثنين رابع عشري ربيع الأول لسنة اثنين و ثمانين و ستمائة، ثم ذكر الكاتب ما لفظه و حرر ذلك في حادي عشر صفر ختم بالخير و الظفر لسنة اثنين و ثمانين و تسعمائة نمقة أقل خدام أهل البيت أبو الخير محمود بن عيسى بن رفيع الإمامي سعدار كذا و صك خاتمة (أبو الخير بن عيسى بن رفيع) و كتب قريب الخاتم بلغ مقابلة و تصحيحا و على هوامش النسخة فوائد كثيره و رسائل يظهر منها أن الكاتب لهذه الفوائد في هذه النسخة كان من الأفاضل الأعلام.
٣٦٧٠: مستحسن القراءات و الشواذ
للشيخ الأديب أبي عبد الله الحسين بن خالويه النحوي ساكن حلب، المتوفى بها سنة سبعين و ثلاثمائة، ذكره النجاشي و عبر عنه السيوطي في البغية بكتاب القراءات.
٣٦٧١: المستحسن
في اللغة، لأبي عمرو محمد بن عبد الواحد الزاهد الطبري و له فائت المستحسن أيضا ذكرهما في معجم الأدباء و له أسماء الشعراء كما مر.
٣٦٧٢: المستخلص
لحافظ الدين محمد بن محمد بن نصر البخاري، الذي كان حيا في ٧١١. و هو في ترجمه اللغات القرآنية على ترتيب السور من الفاتحة ثم البقرة إلى سورة الناس، و فيها القواعد الصرفية و النحوية حسب المناسبة للغة. يوجد منه نسخه في (أياصوفيا ٤٦٦٤ مكرر) كتابته ٧٥٧ عليها إجازة يذكر فيها اسم المؤلف