الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة ط اسماعیلیان - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٣٤١ - مفتاح الكتب الأربعة
الأصفهاني نزيل النجف، في عدة مجلدات، رتبها على أبواب حروف الهجاء أي من الهمزة و ألباء إلى آخر الياء، و شرع من حرف الهمزة بعدها الألف ثم الهمزة بعدها ألباء، و بعد تمام حرف ألباء شرع في حرف التاء، و بدأ بحرف التاء بعدها الألف ثم بعدها ألباء، ثم التاء إلى آخر حرف التاء بعدها الياء، ثم شرع في حرف الثاء المثلثة إلى آخر الياء
٥٣٨١: مفتاح الكرامة في شرح قواعد العلامة
للسيد محمد الجواد بن محمد بن محمد الحسيني العاملي النجفي المسكن و المدفن، المتولد بشقرى حدود نيف و مائة و خمسين و ألف، و المتوفى بالنجف، أواخر سنة ١٢٢٦، تلميذ الشيخ الأكبر الشيخ جعفر بل المعاصر و الراوي عن الوحيد البهبهاني و بحر العلوم و الميرزا القمي و صاحب الرياض و هو كتاب جليل، و لنعم ما قيل فيه:
لله آية معجز ظهرت له فغدت لكل كرامة مفتاحا
فالجواهر بمفتاح كرامته استخرجت و الهداية بمصباح رعايته استضائت بل سائر الكتب المبسوطة في الأحكام التقطت من أرقام صحائفه الكرام، و لله الحمد على طبعه و نشره في هذه الأعوام بأحسن طبع في طي عشر مجلدات ضخام، خرجت منها سبعة و ألحقها في الطبع مجلد الأمانات و هو الثامن و الباقي تحت الطبع، فرغ من مجلده الأول في الطهارة في العام الأول من المائة الثالثة بعد الألف مع أنه كتبه بعد المواريث و كتب بعدهما الصلاة و الزكاة و ما كتب من العبادات غيرها، ثم كتب المعاملات مرتبا إلى أواخر الوصايا فجف قلمه، نعم أسقط في هذا البين السبق و الرماية و كتب في هذا البين القصاص و الديات و أكثر القضاء و عدد أبياته يزيد على ٣٠٠٠٠٠ بيت فرغ من الإقرار في ذي القعدة سنة ١٢٢٦، و فرغ من الهبة في ج ١ سنة ١٢٢٦ في النجف حين مجيء الوهابية إلى العراق، قال: و أنا في عشر السبعين و ما برز منه بعد الإقرار الا الوصايا و رأيت النكاح و أوائل الطلاق في موقوفة الشيخ عبد الحسين الطهراني في كربلاء، و هو ليس داخلا في المجلدات الثمان الخارجة من الطبع، و كتب أولا حواشي على تجارة القواعد حين قراءته على بحر العلوم و حواشي على الدين و الرهن منه