الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة ط اسماعیلیان - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٣١٧ - مفتاح اسرار حسيني
المولى عبد الرزاق الكاشي و اسمه تاريخ فراغه المنطبق على ١١٤٩. يظهر منه أنه كان تلميذ الأردكاني الذي توفي ١١٣٤، يعبر عن نفسه ب [الفقير إلى الله و خاكروبه آستانه مرشدم سيد الشهداء]. و يظهر منه أنه كان مجاور الحائر الحسينية، و ذكر أنه ألفه بعد الاستخارة بما نصها: و كله نقص عليك- إلى قوله: و جاءك في هذه الحق و موعظة و ذكرى للمؤمنين ... و قال: [إن هذا الكتاب تذكره للعارف و تبصرة و مرشد للسالك الصادق و هو من فيوضات سيد الشهداء فلذا سمي باسمه المطابق]. لما مر. ترجمه السيد عبد الله الجزائري في الإجازة الكبيرة بعنوان المولى عبد الرحيم الأصفهاني مجاور سيد الشهداء و ذكر أنه توفي عشر السنين، يعني بعد سنة ١١٥٠.
٥٢٥٧: مفتاح الأسرار و مصباح الأنوار
لمحمد تقي الحائري، في مقدمه ذات فصول، ثم ثلاثة أبواب و خاتمة. المقدمة في الأمور اللازم قبل الشروع الباب الأول في بيان البسملة و وجه الابتداء به، في أربعة مقاصد. أوله: [جمال حمدي كه قابل تجلى در مراياى تمام أنفس و آفاق باشد، سزاوار حضرت احديت است كه جميع ذرات وجود]. يوجد بطهران (دانشگاه ٣٨١٦) يحتمل أنه بخط المؤلف، كما في فهرسها.
مفتاح الأصول
للمولى أحمد النراقي، نقله في لباب الألقاب عن خط مؤلفه و ذكر له أيضا شرح مفتاح الأصول هذا و لكن المؤلف نفسه عبر عنه في آخر كتابه الرسائل و المسائل بمفتاح الأحكام كما مر (٢١: ٣١٥) و لسبطه الميرزا أبي تراب بن أحمد النطنزي المتوفى ١٢٦٢ حاشية عليه.
٥٢٥٨: مفتاح الأعلام
لميرزا أبي القاسم السحاب المعاصر، ذكر في مقدمه فرهنگ خاورشناسان، أنه في ست مجلدات في رجال الإسلام و سابعها فرهنگ خاورشناسان و أحال إليه في هامش ترجمه تاريخ القرآن له. يظهر منه أنه في تراجم الأعلام.