الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة ط اسماعیلیان - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٢٨ - مسند النحويين
أبي محمد الحسن العلوي المحمدي النقيب الراوي عن أبي سهل محمود بن عمر بن جعفر بن إسحاق بن محمود العسكري، و عن موسى بن عبد الله الحسني يروي عنه في مدينة المعاجز و لعله الآتي.
٣٧٩٠: مسند فاطمة
الذي عده المحدث محمد بن شهر آشوب في المعالم من الكتب المجهولة المؤلف. استظهر سيدنا أبي محمد صدر الدين أنه كتاب الدلائل لابن جرير الإمامي.
٣٧٩١: مسند فاطمة بنت الحسين (ع)
للسيد المير ناصر حسين بن المير حامد حسين النيسابوري اللكهنوي، كما في التجليات.
٣٧٩٢: مسند الفردوس
للحافظ شهردار بن شيرويه بن فنا خسرو الهمداني الديلمي، المتوفى ٥٥٨، و ليس هو من أحفاد عضد الدولة فنا خسرو بن الحسن بن بويه الديلمي الذي كان تلميذ الشيخ المفيد (م ٤١٣) و عمر قبة النجف. و الفردوس في الاخبار لوالده شيرويه و لما حذف فيه الأسانيد، جمعها ولده في أربع مجلدات، كما في كشف الظنون.
٣٧٩٣: مسند النحويين
للإمام المرزباني أبي عبد الله (عبيد الله) محمد بن عمران بن موسى بن سعيد بن عبد الله المرزباني الخراساني، المتوفى ٣٧٨ أو ٣٨٤. قال الياقوت في معجم الأدباء: إن أول من ألف في أخبار النحويين أبو بكر محمد بن عبد الملك التاريخي، ألف كتابا صغير الحجم قليل التراجم في ثلاث و عشرة ترجمه، و ذكر في أوله: أنه اجتهد أبو العباس محمد بن المؤيد الأزدي و أبو العباس أحمد بن يحيى الشيباني- و مراده ثعلب النحوي الذي أدرك أحد عشر خليفة، ولد ٢٠٠ و مات ٢٩١ في خلافة المكتفي بن المعتمد- في ذكر أخبار النحويين فما وقعا و ما طارا. قال ياقوت: و بعد التاريخي صنف فيه أبو عبد الله محمد بن عمران المرزباني صنف كتابا حفيلا كبيرا، حشاه بما رووه، فينبغي أن يسمى مسند النحويين وقفت عليه و هو تسعة عشر مجلدا، و نقلت فوائده إلى هذا الكتاب- يعني معجم الأدباء- ثم ذكر من ألف بعد هؤلاء مرتبا. أقول: ليس التسمية بذلك عن المؤلف بل التسمية لياقوت، كما صرح به.