الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة ط اسماعیلیان - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٣٧٦ - مقاتل الطالبيين
بإيران و مر بعنوان المحاكمات (٢٠: ١٣٣)
٥٥٣٧: المقابيس في أصول الفقه
للحاج ميرزا أبي طالب بن الحاج ميرزا أبي القاسم الموسوي الزنجاني، المتوفى سنة ١٣٢٩، ذكره صهره و ابن أخيه الحاج ميرزا مهدي بن الحاج ميرزا أبي عبد الله، و كذا في آخر إيضاح السبل المطبوع له في ١٣٠٨
مقاتل الطالبيين
لأبي العباس أحمد بن عبيد الله بن محمد بن عماد الثقفي الكاتب المعروف بحمار العزير، ترجمه الخطيب في (٤: ٣٥٢) من تاريخ بغداد و ذكر أنه كان يتشيع و توفي سنة ٣١٤، و له مصنفات في مقاتل الطالبيين و غير ذلك، و ترجمه ابن النديم في ص ٢١٢ بعنوان ابن عماد الثقفي، و لذا ذكرناه عند ذكر تصانيفه بعنوان ابن عماد، و ذكر أنه توفي سنة ٣١٩ و ذكر تمام تصانيفه و منها كتاب المبيضة في مقاتل الطالبيين كما ذكرناه في (١٩: ٥٧)
٥٥٣٨: مقاتل الطالبيين
لأبي الفرج الأصفهاني، علي بن الحسين بن محمد بن أحمد بن الهيثم بن عبد الرحمن بن مروان الأموي الزيدي، صاحب الأغاني المتوفى ببغداد سنة ست أو سبع و خمسين و ثلاثمائة، ذكر فيه شهدائهم إلى أواخر المقتدر الذي مات سنة ٣٢٠، ابتدأ فيه بجعفر الطيار أول الشهداء من آل أبي طالب، و اختتم بإسحاق بن عباس المعروف بالمهلوس الشهيد بأرمن، و ذكر بعده جمعا ممن حكى له قتلهم و تبرأ من خطائه، و فرغ منه في جمادى الأولى سنة ٣١٣، و يظهر من مواضع منه أنه شيعي زيدي المذهب، و الذهبي في ميزان الاعتدال و اليافعي في مرآة الجنان أظهرا التعجب من كونه مروانيا شيعيا، و لوزير العلوم علي قلي ميرزا الملقب باعتضاد السلطنة، تعليقات فارسية مفيدة عليه، و قد طبع سنة ١٣٠٧ في إيران أوله: [الحمد لله و الثناء عليه يفتتح كل كلام و يبتدأ كل مقال كنفا لآلائه] و حكى في ظهر الكتاب ترجمه المؤلف عن تاريخ مدينة العلم للإمام الحافظ أبي بكر الحسين بن علي بن ثابت الخطيب أقول: هو الخطيب البغدادي، و تاريخه هو تاريخ مدينة السلام المشهور