الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة ط اسماعیلیان - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ١٤٢ - مطالع الأنوار المقتبسة من آثار الأئمة الأطهار،
و حذف من أوله ما بحث في أسرار الحروف و التصوف و أبقى ما في مناقب الأئمة (ع)، و فيه تصرفات عن المتن و زيادات أحاديث و عناوين الزيادات: مطلع، مطلع غالبا، و له أبواب البيان ألفه في ١٠٨٦ باسم الشاه المذكور. أول المطالع: [إشراقات لوامع حمدي كه طبقات أفلاك و ساحات صفحات عرش ادراك نو ظهورش فروغ گيرد]. يوجد منه نسختان بإيران (إلهيات ١٦٩ ج) من القرن الحادي أو الثاني عشر ناقصة، و (دانشگاه ٦٤٢)، كما فهرسهما، رأيته عند الحاج ميرزا علي صدر الذاكرين بطهران، ذكر فيه أنه بعد ما كان خطيبا بمشهد الرضا أربعين سنة أراد زيارة العتبات، فألف هذا الكتاب. و ذكر في الرياض الشيخ حسن الخطيب في ترجمه الشيخ رجب البرسي و ذكر شرحه الطويل الذيل على المشارق و لم يذكر اسم الشرح، و قال: إنه توفي في عصر الشاه صفي و هذا ينافي تأليفه في ١٠٩٠ لأن الشاه صفي تولى الحكم ١٠٣٨ و توفي ١٠٥٢.
٤٣٣١: مطالع الأنوار
للحاج الميرزا أبي الحسن بن الحاج إسماعيل اللاري المعروف بالمحقق الإصطهباناتي المعاصر، المتوفى بذي الحجة ١٣٣٨، ذكره بعض تلاميذه. أقول: هو فارسي في المعقول. يظهر من بعض كلماته أنه ممن استفاد من الفيلسوف الميرزا أبي الحسن الجلوة.
٤٣٣٢: مطالع الأنوار
في الشرح و الترجمة إلى الفارسية لكتاب لآلي الاخبار للتويسركاني، و الترجمة للسيد علي أصغر بن السيد حسين بن الحاج المير السيد علي الموسوي التستري الذي كان مراد الشيخ و وصية كبير في أربع مجلدات بخطه.
٤٣٣٣: مطالع الأنوار المقتبسة من آثار الأئمة الأطهار،
و هو في شرح شرايع الإسلام للسيد الحجة الحاج سيد محمد باقر بن محمد نقي الموسوي الشفتي الجيلاني الأصفهاني، المتوفى سنة ستين و مائتين و ألف (١٢٦٠) يوم الأحد ثاني ربيع الأول كما ذكره تلميذه في الروضات. خرج منه إلى آخر صلاة الأموات في خمس مجلدات، و على نسخه الأصل منه تقريظ أستاذه الشيخ الأكبر كاشف الغطاء بخطه. المجلد الأول في الطهارة. أوله: [بعد الحمد على آلائه] و ذكر فيه تمام نسبه رأيته في كتب الحاج ميرزا علي الشهرستاني. المجلد الثاني: في أفعال الصلاة. أوله: