الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة ط اسماعیلیان - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ١٥٤ - مطلع السعادات في تحريم الخمر و المسكرات،
عند الميرزا محمد علي الأردوبادي مع جامع الاخبار و في أبواب الكتاب ذكر حقيقتها و أسمائها و أحكامها و في الخاتمة ذكر إنها من الكبائر، و استدل في جميعها بالأحاديث الصحيحة المعنعنة
٤٣٨٥: مطلع السعدين و مجمع البحرين
لكمال الدين عبد الرزاق بن جلال الدين إسحاق السمرقندي (٨١٦- ٨٨٧)، و هو تاريخ التيمورية إلى سنة ٨٧٥ في دفترين أولها من ولادة السلطان أبو سعيد أولجايتو في ٧٠٤ إلى وفاه الأمير تيمور الگوركاني في ٨٠٧ و الثاني في حكومت شاه رخ في هرات في ٨٠٧ إلى حكومت السلطان حسين في ٨٧٥، كما في نسخه طهران (أدبيات) نسخها شايعة، و طبع بمباشرة محمد شفيع اللاهوري بلاهور في ١٣٦٥، و ترجم بالاختصار بمباشرة كاترمر الفرانسوي إلى الفرانسوية و طبع الترجمة في ١٨٤٣ م
٤٣٨٦: مطلع السعدين
للمولى الحاج محمد مؤمن بن الحاج محمد قاسم الجزائري الشيرازي، صاحب خزانة الخيال و غيره منه مشرق السعدين المذكور في (٢١: ٤٩)
٤٣٨٧: مطلع الشعراء
أو مطلع شعري كما في مجمع الفصحاء فارسي، في تذكره شعراء عصره، لحسين قلي خان الكلهر الكرمانشاهي بن مصطفى قلي خان بن شهباز خان، المتخلص بسلطاني، المولود ١٢٤٧ و المتوفى ١٣٠٣، و هو تلميذ الميرزا حاج محمد الكرمانشاهي المتخلص ب بىدل ترجمه مجمع الفصحاء ٢: ١٥٢ و في المآثر و الآثار: ٢٠٥، و من تصانيفه باغستان و گنج باد آورده و نجاه الثقلين في مقتل الحسين (ع)
٤٣٨٨: مطلع الشمس
فارسي، لوزير الانطباعات محمد حسن خان الملقب باعتماد السلطنة بن حاجب الدولة علي خان المراغي، في تاريخ خراسان، في ثلاث مجلدات، كتبه بعد مسافرته مع ناصر الدين شاه (١٢٦٤- ١٣١٣) إلى مشهد خراسان في السفر الثاني في ١٣٠٠، و جعل هذه المجلدات الثلاثة بمنزلة المجلد الثالث من كتابه الكبير مرآة البلدان لما فيه من ذكر البلدان الواقعة بين طهران و مشهد خراسان: