الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة ط اسماعیلیان - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٣٣ - مشارق الأنوار في أحكام الله الواحد القهار المستنبطة من أخبار الأئمة الأطهار،
شوارق الإلهام في الحكمة بما يدل على تعددهما.
٣٨٢٠: مشارق الأمان و لباب حقائق الإيمان،
للشيخ الحافظ رضي الدين رجب بن محمد بن رجب البرسي الحلي، صاحب مشارق الأنوار و هو أخصر من كتابه المذكور كما يأتي، و كتبه بعد المشارق لأنه فرغ من هذا سنة إحدى عشر و ثمانمائة كما ذكره صاحب الرياض و قال رأيته بمازندران و عندنا صاحب الرياض منه نسخة. أقول: رأيته عند المولوي حسن يوسف الأخبارى بكربلاء. أوله: [الحمد لله المتفرد بالأزل و الأبد، و الصلاة على أول العدد و خاتم الأمد، الواحد الصادر عن حضره الأحد]. و أورد في آخره قول الشافعي
إن كان رفضا حب آل محمد (ص)
٣٨٢١: مشارق الأنوار
في الخيارات، للسيد محمد الساروي المجاور للغري، الملقب ب ثقة الإسلام، من المعاصرين و توفي ١٣٤٢. ذكره في آخر أنوار الهدى و يوجه منه نسخه في (المجلس) كتابتها ١٢٨٦.
٣٨٢٢: مشارق الأنوار في شرح مشكلات الاخبار،
للسيد مهدي القزويني الحلي. كما ذكره شيخنا في خاتمة المستدرك. و الظاهر أنه مطلع الأنوار.
٣٨٢٣: مشارق الأنوار
في قواعد الجفر، للسيد هاشم بن السيد مرتضى الطباطبائي الأصفهاني المشهور بالدكني، المولود في آكرة. و منتخبه الموسوم ب ذخيرة القلوب مر أنه موجود.
٣٨٢٤: مشارق الأنوار في أحكام الله الواحد القهار المستنبطة من أخبار الأئمة الأطهار،
هو شرح المختصر النافع بعنوان قوله، قوله و يسمى ب جمع الجوامع أيضا. تأليف اورنگ زيب ميرزا بن محمد تقي ميرزا بن فتح علي شاه القاجار. أوله: [الحمد لله الذي جعل الحقائق في عالم اللاهوت مطلع أنوار الدقائق في عالم الجبروت]. يوجد عند السيد شهاب الدين التبريزي بقم لعلها نسخه خط الشارح، و في آخرها عدة أحاديث بخط الشارح في ١٢٦٩، يعبر عن حجة الإسلام الشفتي بالفاضل الرشتي و عن صاحب الجواهر بالشيخ النجفي، و عن الحاج مولى أسد الله البروجردي بأستاذنا الفاضل، و عن السيد جعفر الدارابي بالأستاذ الكاشفى، و من أساتيذه الآخوند