الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة ط اسماعیلیان - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٣١ - مشارع الأحكام
إلى ٥٤٩ و سائر تصانيفه. قال: مشارب التجارب أربع مجلدات. و ذكر القزويني في مقدمه تاريخ بيهق له، ص يد: هو ذيل لتاريخ اليميني من سنة ٤١٠- إلى حدود ٥٦٠ يعني تمام عصر الغزنوية و السلجوقية و نصف أول الخوارزمشاهية، أكثر النقل عنه في كامل ابن أثير و طبقات الأطباء لابن أبي أصيبعة و تاريخ جهان گشا للجويني و تاريخ گزيده لحمد الله المستوفي المتوفى ٧٥٠، و صرح في تاريخ بيهق ص ٢٠ أنه من آخر تاريخ اليميني إلى عصره و صرح في ص ٧١ أنه عربي.
٣٨١٠: المشارع الصغير
في شرح معالم الأصول. أصغر من الأول في قرب خمسة عشر ألف بيت، أيضا للحاج مولى محمد جعفر الأسترآبادي. ذكرها ولده الشيخ حسن في مظاهر الآثار.
٣٨١١: المشارع
متن في الفقه إلى كتاب الضمان، للحاج ميرزا محمد حسين بن المير محمد علي الشهرستاني الحائري الحسيني، المتوفى ١٣١٥، رأيته في خزانة كتبه المؤلف.
٣٨١٢: المشارع
أو مشارع الأحكام في شرح الشرائع، للشيخ المعاصر محمد طاهر بن محسن أخي الشيخ أسد الله الدزفولي، موجود في خزانة كتبه المؤلف، ولد ١٢٣٠ و توفي في خمسة عشر و ثلاثمائة و ألف. و كان تلميذ الحاج الكلباسي و صاحب الجواهر، كما في التكملة.
٣٨١٣: مشارع الأحكام
في شرح شرايع الإسلام لبعض تلاميذ صاحب الجواهر، كما صرح في بعض تقريرات له في الطهارة، و صرح بتلمذته لصاحب الجواهر في مسألة التيمم الواجد للماء، رأيت التقريرات عند السيد عبد الحسين الحجة بكربلاء، و لعل هذه التقريرات أيضا للشيخ محمد طاهر المذكور آنفا فيتحد مع سابقة. و على كل فليس هذا مشارع الأفهام في تحقيق مدارك الأحكام الذي نسب إلى نفسه المولى محمد علي الزنجاني البابي المقتول ١٢٦٥ في كتابه ريحانة الصدور الذي ألفه قبل ظهور بابيته في ١٢٥٩ و أهداه إلى محمد شاه القاجار، و أثبت فيه رأيه بأن شهر رمضان لا يدخله نقص أبدا، في طي أربعة فصول و خاتمة.