الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة ط اسماعیلیان - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ١٣١ - مصنف الأعداد
من تصانيف جده، و من الكتب التي ينقل عنها فيه. رأيتها عند السيد نصر الله التقوي و أيضا عند الحاج شيخ محمد سلطان المتكلمين بطهران. ذكر في المقدمة اسمه و اسم الشاه صفي (١٠٣٨- ١٠٥٢) و ذكر خلسته في ١٠٣٠. أوله: [بعد از حمد قيومى كه آستان ربوبيتش از سدرة المنتهاى ساكنان بارگاه]. و ذكر فيه أنه لما رأى كتاب آيينه حق نما في التثليث ألف هذا في ١٠٣٢ المطابق لغلب، و قد كتب قبل ذلك كتابه لوامع رباني في رد النصارى في ١٠٣٠، و صواعق الرحمن في رد اليهود. و المصقل مرتب على فصول، و أول كل فصل: يا معشر النصارى ... و ذكر في فهرس نسخههاى خطي فارسي: ٩٨٩ خمسة نسخ له، أقدمها (الرضوية: ٢٥٦ حكمت) كتابته ١٠٣٢.
مصلي المصابين
للميرزا محمود البروجردي. مر باسم مسلي المصابين ٢١: ٢٥.
٤٢٧٦: المصلين
لأبي منذر هشام بن محمد بن السائب الكلبي النسابة، المتوفى ٢٠٥. ذكره ابن النديم.
٤٢٧٧: المصنف
شرح مزجي على كتاب تصريف بكر بن محمد المازني، للشيخ الأديب النحوي أبي الفتح عثمان بن الجني، المتوفى سنة اثنين و تسعين و ثلاثمائة (٣٩٢) و النسخة موجودة في مكتبة محمد پاشا بإسلامبول و مكتبة العاطف بها أيضا.
٤٢٧٨: مصنف الأعداد
لأبي الوليد محمد بن المعلم، ٦٣٠، فيه الاخبار و الأقوال المذكور فيها العدد، شرع فيه من الاثنين ثم الثلاثة و الأربعة و الخمسة و الستة و السبعة و الثمانية. أوله: [الحمد لله الأول الأحد ... أما بعد ... أطال الله بقاء الحاجب سيف الدولة و عضدها و كهفها و سندها، فإن همتي بعثت على تأليف كتاب في تصنيف الأعداد و تأليف الأنداد و جعلته أيد الله الحاجب مذكر لديه إذ هو أبقاه الله معدن الفصاحة و قطب السماحة و وارث ملوك اليمن ... و ليكون في جملة ما يطالعه الولد الزكي السيد السني الملك السري أسعد الله جده ... و بدأت فيه بباب الاثنين إذ ليس شيء من الأشياء لا نظير له و لا خلق لا شفع له، قد تفرد عز و جل بهذه الصفة] ثم أورد على نفسه ببعض الوحدات مثل كبش إبراهيم و عصا موسى و ناقة صالح، و بعض ما انسل و لا ينسل كالبغل