الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة ط اسماعیلیان - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٢٢٦ - المعراجية
٤٧٣٢ المعراج و تفصيل وقائعه،
للمولى علي أكبر بن محمد باقر الإيجي الأصفهاني، الراد على القادري و الأحسائي و الأخبارى، و المتوفى ١٢٣٢ كما في الروضات.
٤٧٣٣: كتاب المعراج
لوالد الصدوق الشيخ أبي الحسن علي بن حسين بن موسى بن بابويه القمي، المتوفى سنة تسع و عشرين و ثلاثمائة (٣٢٩)، سنة تناثر النجوم، ذكره النجاشي.
٤٧٣٤: المعراج و المعاد،
للسيد كاظم بن قاسم الرشتي الحائري، تلميذ الشيخ أحمد الأحسائي، و هي غير شرحه لرسالة أستاذه، رأيتها في (مكتبة الخوانساري) أولها: [الحمد لله رب] ادعى في أولها: إن المعراج الجسماني الجسداني حتى بثيابه (ص) مما أذعن به شيخه الشيخ أحمد و أصر على ثبوته و رد على من أنكره، و أن مراده في عامة كلماته الموهمة للخلاف هذا المعراج لا غيره، و النسخة بخط تلميذه الميرزا حسن بن أمان الله الدهلوي العظيمآبادي كتبها في كربلاء في الثلاثاء (٢٠ شوال ١٢٤٣).
٤٧٣٥: المعراج الجسماني،
للسيد صدر الدين محمد بن محمد باقر الرضوي القمي شارح الوافية التونية و المتوفى في حدود ١١٦٠ بخطه، ذكر في أولها و آخرها اسمه، و قال أوائلها: [اعلم أنه لا خلاف بيننا معاشر الإمامية بل من ضروريات مذهبنا المعراج الواحد الجسماني و هو الذي كان على البراق، و أشير إليه في سورة الإسراء، و فيه بيان و عرجت بروحه إلى سمائك الوارد في دعاء الندبة]. و في آخرها: [و أنا العبد الراجي الملقب بصدر الدين الرضوي]. و هي في مجموعة من إفاداته رأيتها بمكتبة الخوانساري.
٤٧٣٦: المعراج
منظومة في المنطق، للميرزا محمد بن سليمان التنكابني تلميذ صاحب الضوابط، ذكره في فهرست كتبه.
٤٧٣٧: كتاب المعراج
للشيخ الصدوق أبي جعفر محمد بن علي، المتوفى إحدى و ثمانين و ثلاثمائة (٣٨١). ذكره الشيخ في الفهرست و ينقل عنه السيد