الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة ط اسماعیلیان - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ١١٠ - مصباح السالكين
المقدمة في الكليات. المطلب الأول في الشريعة و ما يلزم العمل به، الثاني في الطريقة و آداب السلوك، الثالث الحقيقة بالإشارة و الإيماء. الخاتمة في نتائج العمل و ذكر بعض حالات السالكين. طبع في ١٢٩٢. رأيت منه نسخه في مكتبة الشيخ الخلاني ببغداد عبر عن نفسه في أوله ب (الأثيم محمد بن كريم).
٤١٦٥: مصباح السالكين و زاد المسافرين
في معرفة القبلة، للحاج السيد محمد مولانا بن السيد عبد الكريم الموسوي السرابي التبريزي، المعاصر المولود ١٢٩٤ فارسي عين فيه قبلة أكثر البلدان المجاورة، طبع بإيران ١٣٤٩.
٤١٦٦: مصباح السالكين لنهج البلاغة من كلام أمير المؤمنين (ع)،
هو اسم للشرح الكبير لابن ميثم (م ٦٧٩) على النهج سماه بذلك الشارح لكن لا في نفس الكتاب بل على ما يظهر من آخر شرحه الثاني الصغير الذي لخصه و اختصره من الكبير في آخر شوال ٦٨١، حيث قال بعد تمامه: و هذا اختيار مصباح السالكين لنهج البلاغة من كلام أمير المؤمنين (ع) فيظهر أن اسم الأصل المصباح و هذا مختار و مختصر منه و نسخه بهذا العنوان في مكتبة حالت أفندي كما في فهرسها أوله: [سبحان من حسرت أبصار البصائر من كنه معرفته]
٤١٦٧: مصباح الشريعة و مفتاح الحقيقة،
في مائة باب في الأخلاق كلها مروية عن الصادق (ع) أوله: [الحمد لله الذي نور قلوب العارفين] عده السيد في كشف المحجة و كذا أمان الأخطار من كتب الذي ينبغي حمله في الأسفار ناسبا له إلى الصادق (ع) و ينقل عنه الشيخ إبراهيم الكفعمي و الشهيد الثاني بهذه النسبة أيضا و قد بسط القول في اعتباره شيخنا النوري في خاتمة المستدرك على خلاف العلامة المجلسي و المحدث الحر في عدم اعتمادهما عليه، و الله الأعلم طبع المصباح مع جامع الاخبار مكررا بإيران، و ترجم إلى الفارسية متعددا منها آداب العارفين كما مر و ضياء المصباح لإسماعيل بن محمد علي الرضوي، الموجودة نسخته في (المجلس ١/ ٢٧٩٥) كتابتها ذي الحجة ١١١٧ و عليها شروح منه للملا عبد الرزاق بن الملا مير القاري الگيلاني الرانگوئي من القرن الحادي عشر، الموجودة نسخته في