الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة ط اسماعیلیان - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٩٣ - مصابيح الهدى
في طرائق الحقائق أنه توفي أربعين و مائتين و ألف (١٢٤٠)، و حمل إلى الحائر بجنب قبر أستاذه الوحيد المذكور، و لم يتم شرحه بل خرج منه الطهارة فقط، فرغ منه ١٢٣٠ أوله: [الحمد لله الذي كرم بني آدم بأن جعل نفوسهم مستعدة لمعرفته]
٤٠٩٤: مصابيح الهدى
لابن همام الشيرازي، الذي فرغ من نظم تفسيره الموسوم ب روضة القلوب في ٩٠٤، و هو في شرح و ترجمه أربعين حديثا نبويا بالنظم الفارسي يوجد في طهران (دانشگاه ٩/ ٢٦٥٤) ضمن كلياته المؤرخة ٩٠٣ (ص ٢٨٦- ٣٣٦) كما في فهرسها
٤٠٩٥: مصابيح الهدى
للشيخ الحجة المجاهد الشيخ محمد جواد البلاغي النجفي المتوفى ١٣٥٢، في رد القاديانية، خرج بعضه من الطبع
٤٠٩٦: مصابيح الهدى
في الحكمة، لصاحب زواهر الحكم على ما يظهر منه في آخر المقصد الثاني من المقاصد الثلاثة المرتبة عليها مقدمه الكتاب المذكور أقول: ثم رأيت في الرياض ترجمه الميرزا حسن بن عبد الرزاق بن علي بن الحسين اللاهيجي القمي المتوفى ١١٢١، و عد من تصانيفه كتاب مصابيح الهدى و مفاتيح المنى في الحكمة، و قال: هو مشتمل على مقدمه و أربعة أبواب، لكنه ما ذكر من كتبه زواهر الحكم الذي مر أنه أحال فيه إلى المصابيح هذا، كما أنه ما ذكر بعض كتبه الآخر مثل شمع يقين و آينه حكمت الفارسيتان الموجودتان و بعض رسائله الأخرى التي هي له قطعا ثم إني رأيت مصابيح الهدى و مفاتيح المنى في الحكمة في كتب الحاج الشيخ عبد الحسين الطهراني، لم يذكر في المتن اسم المؤلف، مرتبا على مقدمه و أربعة أبواب كما ذكره في الرياض، في المقدمة مطلبان أولهما في حقيقة علم الحكمة في مصابيح و المطلب الثاني في موضوعه و فنونه، أيضا في مصابيح، و الباب الأول في تقاسيم الوجود في خمسة مفاتيح كل مفتاح ذات مصابيح، المفتاح الأول في العلة و المعلول، و هكذا و الباب الثاني في الطبيعيات و فيه أربعة مفاتيح و كل مفتاح ذات مصابيح، و المفتاح الثالث منه في الكون و الفساد و به ينتهي النسخة الموجودة أوله: [يا من دل على