الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة ط اسماعیلیان - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٨ - المسترشد
مبسوطا كفهرسته و ذيله بخاتمه هي من أنفس الكتب بالاستقلال مغن عن سائر ما كتب في علم دراية الحديث و الرجال فيها ما تشتهيه الأنفس و تقر به الأعين فلله در جامعة ثقة الإسلام الصدوق و علم الهدى العلامة و شيخ الطائفة الحقة الحقيق بأن يدعى في حقه أنه و إن كان تالي العلامة المجلسي زمانا و عصرا لكنه ملحق به علما و تبحرا و فضلا بل هما كفرسي رهان و رضيعي لبان ليس بينهما أول و ثان و الوجدان شاهد لمن له عينان حيث يرى التفاوت بين من انقاد له السلطان و جمع له الأدوات و الأعوان من الفضلاء الأعيان و بين من هو فرد وحيد يكب عليه الزمان و لم يهنأ له في آن، و قد فرغ منه في يوم ولادة الإمام الهمام أبي محمد العسكري عاشر ربيع الثاني سنة تسعة عشر و ثلاثمائة و ألف، و له فهرست تام و الفوائد المذكورة في خاتمته: أولها في أسامي الكتب التي ينقل عنها فيه ثانيها في بيان اعتبار تلك الكتب و ثالثها في ذكر طرقه إلى الكتب و فيها أحوال المشايخ إلى عصر الغيبة الصغرى و رابعها فيما يتعلق بكتاب الكافي و بيان أصحاب العدة و شرح أن الاخبار ليست قطعية و خامسها في تصحيح مشيخة الفقيه و سادسها في شرح مشيخة التهذيبين و سابعها في أصحاب الإجماع و ثامنها في توثيق أربعة آلاف رجل من أصحاب الصادق (ع) و تاسعها في التوثيق العمومي لأكثر الرجال و عاشرها في استدراك الرجال الذين ترك ذكرهم في خاتمة الوسائل و حادي عشرها في بيان مراد الأخباريين من عدم حجية القطع و ثاني عشرها في فضل العلم و شطر من ترجمه نفسه قدس الله نفسه الزكية، و قد تم طبعه في سنة إحدى و عشرين و ثلاثمائة و لكن نقص في الطبع من فهرسته حيث إن مباشر الطبع عمل جدولا و أدخل الأبواب في الجداول فكتب في كل جدول ما يسعه من الكلام و أسقط الباقي و قد أحصى عدد أبواب المجلد الأول ٢٠١١ و عدد أحاديثه ٨٨٦٥ و أبواب المجلد الثاني ٢٠٥٢ و أحاديثه ٩٨١٩، و أبواب الثالث ١٣٦٣ و أحاديثه ٤٨٣٠ و قرضه السيد حسن الصدر في نهاية الدراية ص ٢٥١ مفصلا.
٣٦٨٨: المسترشد
لناصر الحق أبي محمد الأطروش، الحسن بن علي بن الحسن ابن علي بن عمر الأشرف بن السجاد (ع) المتوفى بآمل طبرستان سنة ٣٠٤، نقل عنه