الذّريعة إلى تصانيف الشّيعة ط اسماعیلیان - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ٢٨٨ - المعينية
سنة ١٢٩٩، تاريخ فراغه من التأليف سنة ١٢٦٦، و معه رسالة في تحقيق معنى الألف و اللام للهروي المذكور، ألفها ٥ ع ٢/ ١٢٤٩، و نسخه أخرى للهروي عند السيد حسين الشهشهاني يأتي بعنوان الميراث لجميع الوراث
٥١٠٣: معين الواعظين
للشيخ درويش علي بن الحسين بن علي بن محمد الحائري البغدادي، مشتمل على أصول الدين و بعض الفروع و المواعظ و العجائب، في عشرين ألف بيت تقريبا، مرتب على أبواب، أولها في أصول العقائد في خمسة مقاصد، موجود عند عبد الكريم العطار في الكاظمية مع كتاب كنز الأديب في كل فن عجيب الذي هو لولده الشيخ أحمد بن درويش علي كما مر، و يكثر ولده النقل عنه في كنز الأديب قال فيه في ترجمه والده: إنه ولد ببغداد سنة ١٢٢٠ و توفي بالحائر سنة ١٢٧٧، و أحال في معين الواعظين إلى كتابه الأجوبة الحائرية أوله: [الحمد لله الذي نور قلوب الصالحين العارفين] و استخرج من معين الواعظين مقالات سماها تنبيه الغافلين كما مر
٥١٠٤: رسالة في المعية و تحقيق معيته تعالى
أولها: [حمدك يا من تجليت بذاتك في كل شيء] و آخرها: [و أما معيته تعالى و إحاطته العلمية و الحكمية فهو أظهر من أن يخفي] و هي خمسمائة بيت، حكى فيها عن صاحب فصل الخطاب ما نقله عن الغزالي، و حكى عنه أيضا ما نقله عن بعض العرفاء بالفارسية و منه يظهر أن فصل الخطاب فارسي، و ينقل عن العلامة الشيرازي في شرح الإشراق و عن العلامة الدواني في شرح القديم للتجريد مكتوب على نسخه منها: أنه لصدر الدين و وصفه بزبدة المتقدمين و المتأخرين، و المراد هو المولى صدر الشيرازي صاحب الأسفار
٥١٠٥: المعينية
في الهيئة، فارسي، للمحقق الطوسي، مر له معيار الأشعار أيضا و شرح المعينية فارسيا أيضا كما مر في الشروح، و المعينية ألفه لشاه زاده معين الدولة أبو الشمس بن عبد الرحيم، رأيته عند السيد محمد علي هبة الدين الحائري، و في آخره شرحه صرح به بأنه شرح لبعض مشكلاته، و كتب الشرح أيضا