حقيقة الشيعة الإثنى عشرية - أسعد وحيد القاسم - الصفحة ٧٤
جاء في الحديث: "إنّ الرسول(صلى الله عليه وآله وسلم) قال: فاطمة بضعة مني فمن أغضبها أغضبني" [١]. فكيف لأحد من الانس أو الجن أن يقول بأنّها ماتت ميتة جاهلية؟
فبناءً على ما سبق والأحاديث الصحيحة التي تحكم بميتة جاهلية لكل من يموت دون مبايعه الخليفة أو الأمير أو الإمام الواجب الطاعة، هناك احتمالين لا ثالث لهما:
الأول: أنّ فاطمة ماتت ميتة جاهلية، وكان أبوبكر الأمير الواجب الطاعة.
الثاني: أنّ فاطمة لم تمت ميتة جاهلية، وكان أبوبكر الأمير غير واجب الطاعة.
وهكذا فإنّ الائمة (أو الأمراء) الواجبي الطاعة والذين عدم مبايعتهم فيها ميتة جاهلية هم ليسوا أبابكر أو معاوية أو السفاح وغيرهم.
رابعاً: استخلاف عمر
لما نزل بأبي بكر المرض دعى عثمان بن عفان وقال له: اكتب بسم الله الرحمن الرحيم، هذا ما عهد به أبوبكر بن أبي قحافة إلى
[١] صحيح البخاري ج٥ ص٣٦ كتاب فضائل الصحابة باب فضائل فاطمة رضي الله عنها.