حقيقة الشيعة الإثنى عشرية - أسعد وحيد القاسم - الصفحة ١٢٤
بين الدفتين، وهو ما في أيدي الناس ليس بأكثر من ذلك.... ومن نسب إلينا أنّا نقول أكثر من ذلك فهو كاذب" [١].
ويؤكد ذلك ما يقوله الأستاذ البهنساوي وهو أحد مفكري الإخوان المسلمين: "...إنّ الشيعة الجعفرية الإثني عشرية يرون كفر من حرّف القرآن الذي أجمعت عليه الأمة منذ صدر الإسلام.... وإنّ المصحف الموجود بين أهل السنّة هو نفسه الموجود في مساجد وبيوت الشيعة، ويواصل قوله في مجال رده على ظهير والخطيب، فينقل رأي السيد الخوئي، وهو أحد مجتهدي الشيعة في العصر الحاضر: "المعروف بين المسلمين عدم وقوع التحريف في القرآن، وأنّ الموجود بين أيدينا هو جميع القرآن المنزل على النبي الأعظم(صلى الله عليه وآله وسلم) " [٢].
وأما الشيخ محمد الغزالي فيقول في كتابه دفاع عن العقيدة والشريعة ضد مطاعن المستشرقين: " سمعت من هولاء من يقول في مجلس علم: إنّ للشيعة قرآناً آخر يزيد وينقص عن قرآننا المعروف. فقلت له: أين هذا القرآن؟ ولماذا لم يطلع الانس والجن على نسخة منه خلال هذا الدهر الطويل؟ لماذا يساق هذا الافتراء؟....فلماذا هذا
[١] اعتقادات الصدوق: ص٩٣.
[٢] السنة المفتري عليها: ص٦٠.