حقيقة الشيعة الإثنى عشرية - أسعد وحيد القاسم - الصفحة ١٣١
"كان فيما أنزل من القرآن ـ عشر رضعات معلومات ـ فتوفي رسول الله(صلى الله عليه وآله وسلم)وهن فيما يقرأ من القرآن"[١]، وزعم عائشة هذا مما فيه رد صريح على من يقول بأنّ أمثال هذه الروايات هو مما نسخ، وإلاّ فما معنى زعمها استمرار قراءتها بالرغم من وفاة النبي(صلى الله عليه وآله وسلم)؟؟
وعن أبي الأسود عن أبيه قال:
"إنّ أبا موسى الأشعري بعث إلى قرّاء البصرة وكانوا ثلاثمائة رجل، فقال فيما قال لهم: وإنّا كنّا نقرأ سورة كنا نشبهها في الطول والشدة ببراءة، غير أنّي حفظت منها ـ لو كان لابن آدم واديان من مال لابتغى وادياً ثالثاً، ولا يملأ جوف ابن آدم إلا التراب ـ" [٢].
وفي كتاب (الاتقان في علوم القرآن) للسيوطي، يذكر بعض الروايات بأنّ القرآن ١١٢ سورة فقط أو بإضافة سورتي الحقد والخلع [٣]....! وغير ذلك من أمثال تلك الروايات والتي نكتفي بالقدر
[١] صحيح مسلم ج٢ ص١٠٧٥ ح٢٤، كتاب الرضاع باب التحريم بخمس رضعات.
[٢] صحيح مسلم كتاب الزكاة ج٢ ص٧٢٦ ح١١٩. باب لو أن لابن آدم واديين لابتغى ثالثاً.
[٣] الاتقان في علوم القرآن للسيوطي: ص٦٥.