حقيقة الشيعة الإثنى عشرية - أسعد وحيد القاسم - الصفحة ١٥٦
القوم" [١].
والحقيقة أنّ الأحاديث السابقة من الإسرائيليات التي أكثر أبو هريرة من روايتها، وذلك يرجع لكثرة ملازمته لكعب الأحبار اليهودي الذي تظاهر باعتناقه الإسلام.
وعن دخول الجنة، فقد رُوي عن أبي هريرة قوله: "سمعت رسول الله(صلى الله عليه وآله وسلم)يقول: يدخل الجنة من أمتي زمرة هي سبعون ألفاً تضيء وجوههم إضاءة القمر، فقام عكاشة بن محصن الأسدي يرفع نمرة عليه، قال: ادع الله لي يا رسول الله أن يجعلني منهم، فقال: اللهم اجعله منهم، ثم قام رجل من الأنصار، فقال: يا رسول الله، ادع الله لي أن يجعلني منهم. فقال رسول الله(صلى الله عليه وآله وسلم): سبقك عكاشة" [٢].
وعن أبي هريرة أيضاً قال: "بينما نحن عند النبي(صلى الله عليه وآله وسلم) إذ قال: بينما أنا نائم، رأيتني في الجنة فإذا امرأة تتوضأ إلى جانب قصر، فقلت: لمن هذا القصر؟ فقالوا: لعمر بن الخطاب، فذكرت غيرته فوليت مدبراً. فبكى عمر وقال: أعليك أغار يا رسول الله" [٣].
[١] صحيح البخاري ج٣ ص١٣٦ كتاب المزارعة باب استعمال البقر للحراثة.
[٢] صحيح البخاري ج٧ ص١٨٩ كتاب اللباس باب البرود والحبر والشملة.
[٣] صحيح البخاري ج٤ ص١٤٢ كتاب بدء الخلق باب ما جاء في صفة الجنة.