حقيقة الشيعة الإثنى عشرية - أسعد وحيد القاسم - الصفحة ٢٦
بعده" [١].
ومن صحيح الترمذي بسنده عن عمرو بن أبي سلمة ربيب النبي(صلى الله عليه وآله وسلم) قال: "لما نزلت هذه الآية ـ ( إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا) ـ في بيت أم سلمة، فدعا فاطمة وحسناً وحسيناً وعلي(عليه السلام) خلف ظهره، فجللهم بكساء ثم قال: اللهم هؤلاء هم أهل بيتي فأذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا، قالت أم سلمة: وأنا معهم يا نبي الله؟ قال: أنت على مكانك وأنت على خير" [٢].
ومن مسند أحمد بسنده عن أم سلمة: "أنّ رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)، قال لفاطمة(عليها السلام): وائتيني بزوجك وابنيك، فجاءت بهم، فألقى عليهم كساءً فدكياً (قال) ثم وضع يده عليهم ثم قال: اللهم إنّ هؤلاء آل محمد فاجعل صلواتك وبركاتك على محمد وعلى آل محمد إنّك حميد مجيد، قالت: فرفعت الكساء لأدخل معهم فجذبه من يدي وقال: إنك على خير" [٣].
وبالرغم من وضوح الأدلة السابقة في تعيين أهل البيت، إلاّ أنّ البعض يعارض ذلك محتجاً بالآيات التالية من سورة الأحزاب في
[١] صحيح مسلم كتاب الفضائل باب فضائل علي ج٤ ص١٨٧٣ ح٣٦.
[٢] صحيح الترمذي ج٥ ص٦٦٣ ح٣٧٨٧.
[٣] مسند أحمد ج٦ ص٣٢٣.