حقيقة الشيعة الإثنى عشرية - أسعد وحيد القاسم - الصفحة ١٥٥
وحده، فقالوا: والله ما يمنع موسى أن يغتسل معنا إلاّ أنّه آدر، فذهب مرة يغتسل فوضع ثوبه على حجر، ففر الحجر بثوبة، فخرج موسى في أثره يقول: ثوبى يا حجر، ثوبي يا حجر حتى نظرت بنو إسرائيل إلى موسى فقالوا: والله ما بموسى من بأس: وأخذ ثوبه فطفق بالحجر ضرباً. فقال أبو هريرة: والله إنّه لندب بالحجر ستة أو سبعة ضرباً بالحجر" [١].
وعن أبي هريرة أيضاً: "إن رسول الله(صلى الله عليه وآله وسلم) قال: إذا نودي للصلاة أدبر الشيطان له ضراط حتى لا يسمع التأذين، فإذا قضي النداء، أقبل حتى إذا ثوِّب بالصلاة ادبر، حتى إذا قضى التثويب أقبل حتى يخطر بين المرء ونفسه، يقول: اذكر كذا، وكذا لما لم يكن يذكر حتى يظل الرجل لا يدري كم صلى" [٢].
وعن أبي هريرة أيضاً قال: "قال النبي(صلى الله عليه وآله وسلم): بينما رجل راكب على بقرة التفتت إليه فقالت: لم أخلق لهذا. خلقت للحراثة، قال: آمنت به وأبوبكر وعمر. وأخذ الذئب شاة فتبعها الراعي، فقال الذئب: من لها يوم السبع؟ يوم لا راعي لها غيري؟ قال: آمنت به أنا وأبوبكر وعمر. قال أبو سلمة: وما هما يومئذ في
[١] صحيح البخاري ج١ ص٧٨ كتاب الغسل باب من اغتسل عرياناً وحده في خلوة.
[٢] صحيح البخاري ج١ ص١٥٨ كتاب الأذان باب فضل التأذين.