حقيقة الشيعة الإثنى عشرية - أسعد وحيد القاسم - الصفحة ١٦١
تصديقاً لقول الحبر. ثم قرأ رسول الله(صلى الله عليه وآله وسلم): (وما قدروا الله حق قدره)[١] [٢].
وعن ابن عمر(رضي الله عنه) قال: "قال رسول الله(صلى الله عليه وآله وسلم): "إذا طلع حاجب الشمس فدعوا الصلاة حتى تبرز، وإذا غاب حاجب الشمس فدعوا الصلاة حتى تغيب، ولا تحيّنوا بصلاتكم طلوع الشمس ولا غروبها، فإنّها تطلع بين قرني شيطان، أو الشيطان، لا أدري أي ذلك" [٣].
وأنا لا أدري كيف يمكننا التصديق بمثل هذه الخرافات؟ وهذه أخرى عن أبي ذر الغفاري قال: "قال النبي(صلى الله عليه وآله وسلم) لأبي ذر حين غربت الشمس: تدري أين تذهب؟ قلت: الله ورسوله أعلم. قال: فإنها تذهب حتى تسجد تحت العرش فتستأذن فيؤذن لها، وتوشك أن تسجد تحت العرش فتستأذن فيؤذن لها، وتوشك أن تسجد فلا يقبل منها. وتستأذن فلا يؤذن لها فيقال لها: ارجعي من حيث جئت، فتطلع من مغربها. فذلك قوله تعالى: (والشمس تجري لمستقر لها ذلك
[١] الزمر: ٦٧.
[٢] صحيح البخاري ج٦ ص١٥٧ كتاب التفسير باب ـ وما قدروا الله حق قدره ـ.
[٣] صحيح البخاري ج٤ ص١٤٩ كتاب بدء الخلق باب صفة إبليس وجنوده.