حقيقة الشيعة الإثنى عشرية - أسعد وحيد القاسم - الصفحة ١٨١
وقد أصدر المجمع الفقهي في رابطة العالم الإسلامي الفتوى التالية بشأن المهدي المنتظر والمؤرخة في ٣١ أيار ١٩٧٦:
"المهدي(عليه السلام) هو محمد بن عبدالله الحسني العلوي الفاطمي المهدي الموعود المنتظر، موعد خروجه في آخر الزمان، وهو من علامات الساعة الكبرى يخرج من المغرب ويبايع له في الحجاز في مكة المكرمة بين الركن والمقام بين باب الكعبة المشرفة والحجر الأسود الملتزم.
ويظهر عند فساد الزمان وانتشار الكفر وظلم الناس ويملأ الأرض عدلاً وقسطاً كما ملئت جوراً وظلماً، يحكم العالم كله ويخضع له الرقاب بالإقناع تارة وبالحرب أخرى.
وسيملك الأرض سبع سنين وينزل عيسى(عليه السلام) من بعده فيقتل الدجال أو ينزل معه فيساعده على قتله بباب لد بأرض فلسطين. وهو آخر الخلفاء الراشدين الإثني عشر الذين أخبر عنهم النبي(صلى الله عليه وآله وسلم)في الصحاح....
وإنّ الإعتقاد بخروج المهدي واجب وإنّه من عقائد أهل السنة والجماعة ولا ينكره إلا جاهل بالسنة ومبتدع في العقيدة" [١].
وهكذا فإنّ أهل السنة يتفقون مع الشيعة بأنّ الإمام المهدي هو آخر الخلفاء الإثني عشر الذين بشر بهم الرسول(صلى الله عليه وآله وسلم) في أحاديث
[١] مؤامرة المتاجرين بالدين: ص٢٩.