حقيقة الشيعة الإثنى عشرية - أسعد وحيد القاسم - الصفحة ١٤٠
الشمس، ثم صلى بعدها المغرب" [١].
وعن أبي هريرة قال:
"أقيمت الصلاة وعدلت الصفوف قياماً، فخرج إلينا رسول الله(صلى الله عليه وآله وسلم) فلما قام في مصلاه ذكر أنّه جنب، فقال لنا: مكانكم، ثم رجع فاغتسل، ثم خرج إلينا ورأسه يقطر، فكبّر فصلينا معه" [٢].
وعن أبي هريرة أيضاً:
"فصلى بنا النبي(صلى الله عليه وآله وسلم) الظهر ركعتين ثم سلم، ثم قام إلى خشبة في مقدم المسجد، ووضع يده عليها وفي القوم يومئذ أبوبكر وعمر فهابا أن يكلماه، وخرج سرعان الناس، فقالوا: قصرت الصلاة؟ وفي القوم رجل كان النبي(صلى الله عليه وآله وسلم)يدعوه ذا اليدين، فقال: يا نبي الله، انسيت أم قصرت؟ فقال: لم أنس ولم تقصر، قالوا: بل نسيت يا رسول الله، قال: صدق ذو اليدين" [٣].
ويصل الأمر ـ على حد زعمهم ـ إلى أن يتمكن أحد اليهود من أن يسحر النبي(صلى الله عليه وآله وسلم) فيتهيأ للنبي(صلى الله عليه وآله وسلم) أنّه فعل الشيء وما فعله،
[١] صحيح البخاري ج١ ص١٦٥ كتاب الأذان باب قول الرجل للنبي ـ ما صلينا ـ.
[٢] صحيح البخاري ج١ ص٧٧ كتاب الغسل باب إذا ذكر في المسجد أنه جنب.
[٣] صحيح البخاري ج٨ ص٢٠ كتاب الأدب باب ما يجوز من ذكر الناس.