حقيقة الشيعة الإثنى عشرية - أسعد وحيد القاسم - الصفحة ١٢٦
من المؤمنين ـ ( رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه)[١]ـ" [٢].
وفي رواية أخرى عن زيد بن ثابت قال:
".... فقمت فتتبَّعت القرآن أجمعه من الرقاع والأكتاف والعسب وصدور الرجال حتى وجدت من سورة التوبة آيتين مع خزيمة الأنصاري لم أجدهما مع أحد غيره" [٣] فأين هذه الرواية من الحقيقة القائلة بنقل القرآن بالتواتر؟؟
ومن ضمن الروايات الكثيرة التي أخرجها البخاري وغيره من رجال الحديث من أهل السنة في صحاحهم ومسانيدهم، والتي تقول صراحة بتحريف القرآن الكريم ما يروى عن الخليفة عمر بن الخطاب(رضي الله عنه) بالسند عن عبدالله بن عباس(رضي الله عنه) قال:
"خرج عمر بن الخطاب فلما رأيته مقبلاً قلت لسعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل: ليقولن العشية مقالة لم يقلها منذ استخلف. فأنكر عليّ وقال: ما عسيت أن يقول ما لم يقل قبله؟ فجلس عمر على المنبر. فلما سكت المؤذنون قام فأثنى على الله بما هو أهله، ثم قال: أمّا بعد، فإنّي قائل لكم مقالة قدر لي أن أقولها، لا أدري لعلها بين
[١] الأحزاب: ٢٣.
[٢] صحيح البخاري ج٦ ص١٤٦ كتاب التفسير باب فمنهم من قضى نحبه.
[٣] صحيح البخاري ج٦ ص٩٠ كتاب التفسير باب لقد جاءكم رسول من أنفسكم.