حقيقة الشيعة الإثنى عشرية - أسعد وحيد القاسم - الصفحة ٢٥
جاءت فاطمة فأدخلها، ثم جاء علي فأدخله، ثم قال: (إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا)[١].[٢] ومن صحيح مسلم أيضاً: "... ولما نزلت هذه الآية ـ (فقل تعالوا ندع أبناءنا وأبناءكم)[٣] ـ دعا رسول الله(صلى الله عليه وآله وسلم) علياً وفاطمة وحسناً وحسيناً فقال: اللهم هؤلاء أهلي [٤].
فمن الحديثين السابقين يتبين أنّ أهل البيت في عهد النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) هم: علي وفاطمة وابناهما، ولكن ماذا بالنسبة لنساء النبي (صلى الله عليه وآله وسلم)؟
يروي مسلم في صحيحه عن الرسول(صلى الله عليه وآله وسلم)، بسنده عن زيد بن أرقم أنّه قال: "... ألا وإنّي تارك فيكم ثقلين أحدهما كتاب الله عزَّوجلّ هو حبل الله، من اتبعه كان على الهدى ومن تركه كان على ضلالة، وفيه فقلنا: من أهل بيته؟ نساؤه؟ قال: لا، وأيم والله إنّ المرأة تكون مع الرجل العصر من الدهر ثم يطلقها فترجع إلى أبيها وقومها، أهل بيته أصله وعصبته الذين حرموا الصدقة
[١] الأحزاب: ٣٣.
[٢] صحيح مسلم كتاب الفضائل باب فضائل الحسن والحسين ج٤ ص١٨٨٣ ح٦١.
[٣] آل عمران: ٦١.
[٤] صحيح مسلم كتاب الفضائل باب فضائل علي ج٤ ص١٨٧١ ح٣٢.