حقيقة الشيعة الإثنى عشرية - أسعد وحيد القاسم - الصفحة ٩٩
الحسن(عليه السلام)، وإذا حدث له حادثة فإنّ الخلافة ستكون لأخيه الإمام الحسين(عليه السلام).
٣ ـ تمنع الشتائم وكافة الإساءات ضد الإمام علي(عليه السلام) سواء على المنابر أو غيرها.
٤ ـ ينفق مبلغ خمسة ملايين درهم الموجودة في بيت المال في الكوفة تحت إشراف الإمام الحسن(عليه السلام)، ويجب على معاوية أن يرسل سنوياً مليون درهم من الخراج إلى الإمام الحسن(عليه السلام)، ليوزعها على عوائل أولئك الذين استشهدوا في معركتي الجمل وصفين إلى جانب الإمام علي(عليه السلام).
٥ ـ يتعهد معاوية بأن يدع الناس قاطبة من أي جنس وعنصر في منأى من الملاحقة والأذى، ويتعهد أيضاً أن ينفذ بنود هذا الصلح بدقة ويجعل الملة عليه شهيداً.
إلاّ أنّ الإمام الحسن(عليه السلام) استشهد في سنة ٥٠ هـ بعد أن دست له زوجته (جعدة بنت الأشعث بن القيس) السمّ، والتي كانت تنسب إلى إحدى الأسر المخالفة للعلويين. وقد حرّضها معاوية على اقتراف هذه الجريمة السوداء بإرساله إليها مائة ألف درهم، ووعده إيّاها بأن يزوجها بابنه يزيد إذا دست السم للحسن(عليه السلام). وقد فرح معاوية فرحاً كبيراً عندما علم باستشهاد الإمام الحسن(عليه السلام)، إذ كان يرى أنّ أكبر عقبة بوجه مآربه ـ وخصوصاً توطيد الحكم للأسرة الأموية ـ قد