حقيقة الشيعة الإثنى عشرية - أسعد وحيد القاسم - الصفحة ٦٠
الجراح، فذهب عمر يتكلم فأسكته أبوبكر[١]... فقال أبوبكر: لا، ولكنّا الأمراء وأنتم الوزراء، هم أوسط العرب داراً وأعربهم أحساباً [٢]،.... وقد رضيت لكم أحد هذين الرجلين[٣] فبايعوا عمر بن الخطاب أو أبا عبيدة بن الجراح"[٤].
فرد عليه أحد وجهاء الأنصار وهو الحباب بن المنذر قائلاً: "لا والله لا نفعل، منا أمير، ومنكم أمير" [٥]، وكان رد الأنصار في رواية أخرى: "فقال قائل الأنصار: أنا جذيلها المحكك وعذيقها المرجب، منا أمير ومنكم أمير، يا معشر قريش. فكثر اللغط، وارتفعت الأصوات، حتى فرقت من الأختلاف" [٦].
وبعد تأزم الموقف إلى هذا الحد، جاء دور عمر بن الخطاب، فقال: "هيهات أن يجتمع اثنان في قرن، والله لا ترضى العرب أن
[١] صحيح البخاري ج٥ ص٨ كتاب فضائل الصحابة باب إن لم تجد نبي فإن أبابكر.
[٢] صحيح البخاري ج٥ ص٨ كتاب فضائل الصحابة باب إن لم تجد نبي فإن أبابكر.
[٣] صحيح البخاري ج٨ ص٢١١ كتاب المحاربين من أهل الكفر باب رجم الحبلى من الزنا.
[٤] صحيح البخاري ج٥ ص٨ كتاب فضائل الصحابة باب إن لم تجد نبي فإن أبابكر.
[٦] صحيح البخاري ج٨ ص٢١١ كتاب المحاربين من أهل الكفر باب رجم الحبلى من الزنا.