حقيقة الشيعة الإثنى عشرية - أسعد وحيد القاسم - الصفحة ٤٨
لعلي: أنت مني وأنا منك" [١].
وتميز أيضاً عن باقي الصحابة بأنّه كان الأكثر فضائلاً، كما أخرج ذلك الحاكم في مستدركه نقلاً عن أحمد بن حنبل بقوله: "ما جاء لأحد من أصحاب رسول الله(صلى الله عليه وآله وسلم) من الفضائل ما جاء لعلي بن أبي طالب(عليه السلام) "[٢].
وفي كنز العمال، قال رسول الله(صلى الله عليه وآله وسلم): "إنّ الله أمرني أن أزوج فاطمة من علي" [٣]، وكان ذلك بعد أن رفض تزويجها لعدد من الصحابة تقدموا لطلبها في محاولة لنيل هذا الشرف العظيم بالزواج من بضعة الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم) وسيدة نساء المؤمنين وأهل الجنة والتي يغضب الله لغضبها، وقد صدق من قال: "لو لم يخلق علي ما كان لفاطمة كفوء" [٤].
وبعد كل ذلك، فإنّه لو كان اختيار الخليفة موكولاً إلى الناس، فإنّ علياً(عليه السلام)كان الأكثر تميزاً بين الصحابة، وبالتالي الأكثر لياقة واستحقاقاً للخلافة.
[١] صحيح البخاري: ج٥ ص٢٢ كتاب فضائل الصحابة.
[٢] مستدرك الصحيحين: ج٣ ص١٠٧.
[٣] كنز العمال ج١٣ ص ٦٨٣ ح٣٧٧٥٣، ذخائر العقبى: ص٣٠.
[٤] كنوز الحقائق للمناوي، وأخرجه الديلمي ج٣ ص٣٧٢ ح٥١٢٧.